تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥ - سورة الحمد
١١٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي و روينا بالأسانيد المقدم ذكرها عن أبى الحسن العسكري عليه السلام ان أبا الحسن الرضا عليه السلام قال: ان من تجاوز بأمير المؤمنين عليه السلام العبودية فهو من المغضوب عليهم و من الضالين.
١١١- في الاستبصار روى الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أقول: آمين إذا قال الامام: «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ»؟ قال: هم اليهود و النصارى.
[١]
١١٢- في تهذيب الأحكام: محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسين بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اختلفا في صلوة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فكتبا الى أبى بن كعب كم كانت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من سكتة؟ فقال: كانت له سكتتان إذا فرغ من أم القرآن، و إذا فرغ من السورة.
١١٣- في الكافي على عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا كنت خلف امام فقرأ الحمد و فرغ من قراءتها فقل أنت: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و لا تقل آمين.
١١٤- في عيون الاخبار في باب ذكر أخلاق الرضا عليه السلام و وصف عبادته: و كان إذا فرغ من الفاتحة قال: الحمد لله رب العالمين.
[١] و زاد في المصدر بعده قوله( ع):« و لم يجب في هذا».