تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٧ - سورة البقرة
٧٧٥- في من لا يحضره الفقيه روى العلا عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهم السلام انه سئل عن امرأة جعلت مالها هديا و كل مملوك لها حرا ان كلمت أختها أبدا؟ قال تكلمها و ليس هذا بشيء، انما هذا و شبهه من خطوات الشيطان.
٧٧٦- و فيه و سئل عن الرجل يقول على ألف بدنة و هو محرم بألف حجة، قال تلك خطوات الشيطان.
٧٧٧- في عيون الاخبار محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني قال: حدثنا على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه قال سألت الرضا عليه السلام الى أن قال: و سألته عن قول الله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ قال يقول: هل ينظرون الا ان يأتيهم بالملائكة في ظلل من الغمام هكذا نزلت.
٧٧٨- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن ابى عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن شيبة عن ابى جعفر (ع) قال سمعته يقول ابتداء منه ان الله إذا بدا له ان يبين خلقه و يجمعهم لما لا بد منه أمر مناديا ينادى، فاجتمع الانس و الجن في أسرع من طرفة عين، ثم اذن لسماء الدنيا فتنزل و كان من وراء الناس، و اذن للسماء الثانية فتنزل و هي ضعف التي تليها، فاذا رآها أهل سماء الدنيا قالوا جاء ربنا، قالوا لا و هو آت يعنى امره حتى تنزل كل سماء يكون كل واحدة منهما من وراء الاخرى، و هي ضعف التي تليها، ثم ينزل امر الله في ظلل من الغمام و الملئكة و قضى الأمر و الى ربكم ترجع الأمور، ثم يأمر الله مناديا ينادى «يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٧٩- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن أبي عبد الله (ع) «وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» بولاية الشياطين على ملك سليمان، و يقرا أيضا «سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ