تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٧٨ - سورة الانعام
و لغيرته حرم الفواحش ظاهرها و باطنها.
٣٤٠- في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله ابى و انا حاضر عن اليتيم متى يجوز امره؟ قال، حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ، قال، قلت: و ما أشده؟ قال: احتلامه، قلت: قد يكون الغلام ابن ثمانية عشر سنة أو أقل أو أكثر و لا يحتلم قال: إذا بلغ و كتب عليه الشيء جاز امره الا ان يكون سفيها أو ضعيفا.
٣٤١- عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال، إذا بلغ الغلام أشده ثلث عشرة سنة و دخل في الاربعة عشر وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم أو لم يحتلم و كتبت عليه السيئات و كتبت له الحسنات.
٣٤٢- في تفسير العياشي عن ابى بصير قال، كنت جالسا عند ابى جعفر عليه السلام و هو متك على فراشه إذ قرأ الآيات المحكمات التي لم ينسخهن شيء من الانعام قال، شيعها سبعون الف ملك، «قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً».
٣٤٣- عن بريد العجلي عن ابى جعفر عليه السلام قال: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قال، تدري ما يعنى بصراطي مستقيما؟ قلت، لا، قال، ولاية على و الأوصياء، قال، أ تدري ما يعنى «فاتبعوه» قال، يعنى على بن أبي طالب صلوات الله عليه قال، و تدري ما يعنى «وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ»؟ قلت، لا، قال، ولاية فلان و فلان، و الله، قال، و تدري ما يعنى «فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» قلت لا، قال. يعنى سبيل على عليه السلام.
٣٤٤- عن سعد عن ابى جعفر عليه السلام، «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ» قال آل محمد عليهم السلام الصراط الذي دل عليه.
٣٤٥- في روضة الواعظين للمفيد (ره) قال رسول الله صلى الله عليه و آله سلم، «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ» سألت الله ان يجعلها لعلى مفضل.
[١]
٣٤٦- في بصائر الدرجات عمران بن موسى بن جعفر عن على بن أسباط عن
[١] كذا في النسخ.