تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٥٠ - سورة الانعام
٢٠١- محمد بن يحيى عن احمد بن احمد بن محمد عن الحسن بن على بن فضال عن على بن عقبة عن أبيه ميسرة بن عبد العزيز عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال: يا ميسرة تزوج بالليل فان الله جعله سكنا.
٢٠٢- في نهج البلاغة و لا تسر أول الليل فان الله جعله سكنا، و قدره مقاما لا ظعنا فأرح فيه بدنك و روح ظهرك.
٢٠٣- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قال النجوم آل محمد صلوات الله عليهم قوله وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ قال: من آدم، فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قال:
المستقر الايمان الذي يثبت في قلب الرجل الى أن يموت، و المستودع هو المسلوب منه الايمان.
٢٠٤- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام: اللهم انى أسئلك بالحق الذي جعلته عندهم و بالذي فضلتهم على العالمين جميعا ان تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه، و ان يتم علينا نعمتك و تجعله عندنا مستقرا و لا تسلبنا أبدا، و لا تجعله مستودعا فانك قلت: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» فاجعله مستقرا و لا تجعله مستودعا.
٢٠٥- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن ابى جعفر عليه السلام قال: قلت. «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: ما يقول أهل بلدك الذي أنت فيه؟ قال. قلت. يقولون مستقر في الرحم، و مستودع في الصلب، فقال. كذبوا، المستقر ما استقر الايمان في قلبه فلا ينزع منه أبدا، و المستودع الذي يستودع الايمان زمانا ثم يسلبه و قد كان الزبير منهم.
٢٠٦- عن سعد بن أبى الأصبغ[١] قال. سمعت أبا عبد الله عليه السلام و هو سئل عن مستقر و مستودع. قال. مستقر في الرحم و مستودع في الصلب. و قد يكون مستودع
[١] و في المصدر« سعيد» بدل« سعد»: