تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٤٨ - سورة الانعام
فكفنتها بقميصي و اضطجعت في قبرها لذلك.
١٩٠- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبى هاشم عن أبى خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تتقوا في الأكفان فانكم تبعثون بها.
١٩١- في من لا يحضره الفقيه و قال عليه السلام: جيدوا أكفان موتاكم فانها زينتهم
١٩٢- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: أخبرني عن الناس يحشرون يوم القيامة عراة؟ قال: بل يحشرون في أكفانهم، قال: انى لهم بالأكفان و قد بليت؟ قال: ان الذي أحيى أبدانهم جدد أكفانهم قال: فمن مات بلا كفن قال: ستر الله عورته بما يشاء من عنده، قال: أ فيعرضون صفوفا قال:
نعم هم يومئذ عشرون و مائة ألف صف في عرض الأرض.
١٩٣- في أصول الكافي على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل:
لما أراد ان يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل عليه السلام في أول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة الى السماء الدنيا و أخذ من كل سماء تربة و قبض قبضة اخرى من الأرض السابعة العليا الى الأرض السابعة القصوى فأمر الله عز و جل: كلمته فأمسك القبضة الاولى بيمينه و القبضة الاخرى بشماله ففلق الطين فلقتين، فذرا من الأرض ذروا و من السموات ذروا فقال للذي بيمينه: منك الرسل و الأنبياء و الأوصياء و الصديقون و المؤمنون و السعداء و من أريد كرامته فوجب لهم ما قال كما قال. و قال للذي بشماله: منك الجبارون و المشركون و الكافرون و الطواغيت و من أريد هو انه و شقوته فوجب لهم ما قال كما قال ثم ان الطينتين خلطتا جميعا و ذلك قول الله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى فالحب طينة المؤمنين التي القى الله عليها محبته، و النوى طينة الكافرين الذين نأوا عن كل خير و انما سمى النوى من أجل انه نأى عن كل خير و تباعد منه و قال الله عز و جل يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ فالحي المؤمن الذي تخرج طينته من طينة الكافر و الميت الذي يخرج من الحي هو الكافر الذي يخرج من طينة المؤمن فالحي المؤمن و الميت الكافر