تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٤٥ - سورة الانعام
ان الله لا يوصف و كيف يوصف و قد قال في كتابه وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك.
١٧٦- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعي عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: ان الله عز و جل: لا يوصف و كيف و قد قال: في كتابه «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
١٧٧- الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحق عن بكر بن[١] عن اسحق بن عمار قال: قال: أبو عبد الله عليه السلام: ان الله عز و جل: لا يقدر أحدا قدره،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٧٨- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» قال: لم يبلغوا من عظمة الله أن يصفوه بصفة، إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ و هم قريش و اليهود فرد الله عليهم و احتج و قال: قل لهم يا محمد مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها يعنى تقرؤن بعضها و تخفون كثيرا يعنى من أخبار رسول الله صلى الله عليه و آله وَ عُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَ لا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ يعنى فيما خاضوا فيه من التكذيب.
١٧٩- في أصول الكافي ابو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن ابى بصير عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ قال: نزلت في ابن ابى سرح الذي كان عثمان استعمله على مصر، و هو ممن كان رسول الله صلى الله عليه و آله يوم فتح مكة هدر دمه و كان يكتب لرسول الله فاذا انزل الله عز و جل «أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»* كتب «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» فيقول له رسول الله صلى الله عليه و آله: دعها فان الله عليم حكيم و كان ابن ابى سرح يقول للمنافقين: انى لا قول من نفسي مثل ما يجيء به فما يغير على فانزل الله تبارك و تعالى فيه الذي انزل.
١٨٠- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ
[١] كذا في النسخ و لم أظفر عليه في مظانه في المصدر.