تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٣٤ - سورة الانعام
ظاهرين و مستترين.
١٣٨- في تفسير العياشي عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام: «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال، اعطى بصره من القوة ما بعد السموات و الأرض فرأى السموات و ما فيها، و راى العرش و ما فوقه، و راى ما في الأرض و ما تحتها.
١٣٩- في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن محمد بن محمد بن عبد الله ابن محمد الحجال عن ثعلبة عن عبد الرحيم عن أبى جعفر عليه السلام في هذه الاية: «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ» قال كشط له عن الأرض حتى رآها و من فيها، و الملك الذي يحملها، و العرش و من عليه، و كذلك أرى صاحبكم.
١٤٠- في الخرائج و الجرائح عن أحمد و عبد الله إبني محمد بن عيسى عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: في قوله تعالى: «وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» قال كشط الله لإبراهيم السموات حتى نظر الى ما فوق الأرض و كشطت له الأرض حتى راى ما تحت نجومها (ط تخومها) و ما فوق الهوى، و فعل بمحمد صلى الله عليه و آله و سلم مثل ذلك و انى لأرى صاحبكم و الائمة من بعده فعل بهم مثل ذلك، و سأله ابو بصير هل رأى محمد ملكوت السموات و الأرض كما راى ذلك إبراهيم عليه السلام؟ قال: نعم و صاحبكم و الائمة من بعده.
١٤١- و قال ابو جعفر عليه السلام في ذلك كشط له السموات السبع حتى نظر الى السماء السابعة و ما فيها، و الأرضون السبع حتى نظر إليهن و ما فيهن، و فعل بمحمد كما فعل بإبراهيم، و انى لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك و الائمة من بعده بمثل ذلك.
١٤٢- و باسناده الى بريدة السلمي عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه قال: يا على ان الله أشهدك معى سبع مواطن، فذكرها حتى ذكر الموطن الثاني فقال: أتانى جبرئيل عليه السلام فأسرى بى الى السماء فقال: أين أخوك؟ قلت: و دعته خلفي، فقال: ادع الله يأتيك به، فدعوت الله فاذا أنت معى كشط لي عن السموات السبع و الأرضين السبع حتى رأيت سكانها و عمارها، و موضع كل ملك فيها، لم أر من ذلك شيئا الا و قد رأيته.