تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٢٧ - سورة الانعام
«وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى جل و عز موضع النسيان، فقال: وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
١١٩- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد قال حدثنا أبو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرقه فيها، و فرض على السمع ان يتنزه عن الاستماع الى ما حرم الله و ان يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز و جل عنه، و الإصغاء الى ما أسخط الله عز و جل، فقال في ذلك «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» ثم استثنى عز و جل موضع النسيان فقال «وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»
١٢٠- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن ابى زياد النهدي عن عبد الله بن صالح عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه و لا يقدر على تغييره.
١٢١- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن بكر بن محمد عن الجعفري قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب؟ فقال انه خالي، فقال انه يقول في الله قولا عظيما يصف الله لا يوصف فاما جلست معه و تركتنا و فاما جلست معنا و تركته فقلت هو يقول ما شاء الى شيء على منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال ابو الحسن عليه السلام اما تخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا.
١٢٢- في من لا يحضره الفقيه و روى محمد بن مسلم قال: مر بى أبو جعفر عليه السلام و أنا جالس عند القاضي بالمدينة فدخلت عليه من الغد فقال لي: ما مجلس رأيتك فيه أمس؟ قال: قلت. جعلت فداك ان هذا القاضي لي مكرم فربما جلست اليه فقال لي. و ما يؤمنك ان تنزل اللعنة فتعمك معه.
١٢٣- في عيون الاخبار باسناده الى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: قلت