تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٠٢ - سورة الانعام
موضع الحاجة.
قال عز من قائل: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ.
١٠- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ربعي ابن عبد الله عن رجل عن على بن الحسين عليهما السلام قال: ان الله عز و جل خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم و أبدانهم، و خلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة، و جعل خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك، و خلق الكفار من طينة سجين قلوبهم و أبدانهم، فخلط بين الطينتين فمن هذا يلد المؤمن الكافر، و يلد الكافر المؤمن، و من هاهنا يصيب المؤمن السيئة، و من هاهنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن الى ما خلقوا منه، و قلوب الكفار تحن الى ما خلقوا منه.
١١- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول، الطينات ثلث، طينة الأنبياء و المؤمن من تلك الطينة، الا ان الأنبياء من صفوتها هم الأصل، و لهم فضلهم، و المؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لا يفرق لله عز و جل بينهم و بين شيعتهم و قال طينة الناصب من حمأ مسنون و اما المستضعفون فمن تراب، لا يتحول مؤمن عن ايمانه، و لا ناصب عن نصبه، و لله المشية فيهم.
١٢- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن صالح بن سهل قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من اى شيء خلق الله عز و جل طينة المؤمن؟ فقال: من طينة الأنبياء فلن تنجس أبدا.
١٣- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و غير واحد عن الحسين بن الحسن جميعا عن محمد ابن اورمة عن محمد بن على عن اسمعيل بن يسار عن عثمان بن يوسف قال: أخبرني عبد الله بن كيسان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك انا مولاك عبد الله بن كيسان قال: اما النسب فأعرفه، و اما أنت فلست أعرفك، قال: قلت له:
انى ولدت بالجبل و نشأت في أرض فارس، و اننى أخالط الناس في التجارات و غير ذلك،