تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧ - سورة الحمد
١٦- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن على، عن الحسن بن على، عن يوسف بن عبدالسلام عن سيف بن هارون مولى آل جعدة، قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك و لا تمد الباء حتى ترفع السين[١].
١٧- عنه عن على بن الحكم عن الحسن بن السري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لفلان، و لا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان.
١٨- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إدريس الحارثي عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احتجبوا[٢] من الناس كلهم ب (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و ب قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من خلفك و من فوقك و من تحتك، و إذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر اليه ثلاث مرات، و اعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده.
١٩- في كتاب التوحيد باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من حزنه أمر يتعاطاه فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و هو يخلص لله[٣] و يقبل بقلبه اليه، لم ينفك من احدى اثنتين اما بلوغ حاجته في الدنيا، و اما تعد له عند ربه و تدخر لديه، و ما عند الله خير و أبقى للمؤمنين.
٢٠- و فيه عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه، و لربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فيمتحنه الله عز و جل بمكروه لينبهه على شكر الله
[١] قال الفيض( ره) في الوافي: و لا تمد الباء يعنى الى الميم كما وقع التصريح به في حديث أمير المؤمنين( ع)، و رفع السين تضريسه« انتهى»، و قيل استحباب رفع السين قبل مد الباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفي.