تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٤ - سورة النساء
وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثم استثنى الله عز و جل موضع النسيان فقال، «وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
٦٢٦- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن شعيب العقرقوفي قال، سألت أبا عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها» الى آخر الاية فقال، انما عنى بهذا الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في الائمة فقم من عنده، و لا تقاعده كائنات من كان.
٦٢٧- في تفسير العياشي عن محمد بن الفضل عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قول الله، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» الى قوله، «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في اهله فقم من عنده و لا تقاعده.
٦٢٨- فيمن لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية، ففرض على السمع ان لا تصغي به الى المعاصي، فقال عز و جل، «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٢٩- في مجمع البيان «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ الآية»
و روى أيضا العياشي باسناده عن على بن موسى الرضا في تفسير هذه الاية قال، إذا سمعت الرجل يجحد الحق و يكذب به و يقع في اهله فقم من عنده و لا تقاعده.
٦٣٠- في عيون الاخبار حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي رضى الله عنه قال، حدثني [ابى عن] احمد بن على الأنصاري عن ابى الصلت الهروي قال. قلت للرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ان في سواد الكوفة قوما يزعمون ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يقع عليه السهو في صلوته؟ فقال، كذبوا لعنهم الله ان الذي لا يسهو هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ قال، قلت للرضا عليه السلام. يا ابن رسول الله و فيهم قوم يزعمون ان الحسين بن على عليهما السلام