تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٥ - سورة النساء
ثم يجلس الامام فيقومون هم فيصلون هم ركعة اخرى. ثم يسلم عليهم فينصرفون بتسليمه، قال: و في المغرب مثل ذلك يقوم الامام و تجيء طائفة فيقومون خلفه ثم يصلى بهم ركعة ثم يقوم و يقومون فيمثل الامام قائما و يصلون الركعتين فيتشهدون و يسلم بعضهم على بعض، ثم ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم و يجيء الآخرون فيقومون خلف الامام فيصلى بهم ركعة يقرأ فيها، ثم يجلس فيتشهد ثم يقوم و يقومون معه، و يصلى بهم ركعة اخرى ثم يجلس و يقومون هم فيتمون ركعة اخرى ثم يسلم عليهم.
٥٣٨- في تفسير على بن إبراهيم قوله: فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ قال: الصحيح يصلى قائما و العليل يصلى قاعدا، فمن لم يقدر فمضطجعا يؤمي إيماء!
٥٣٩- في من لا يحضره الفقيه و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: المريض يصلى قائما، فان لم يستطع صلى جالسا، فان لم يستطع صلى على جنبه الأيمن، فان لم يستطع صلى على جنبه الا يسر فان لم يستطع استلقى و أومى إيماء، و جعل وجهه نحو القبلة و جعل سجوده اخفض من ركوعه.
٥٤٠- قال الصادق عليه السلام: المريض يصلى قائما فان لم يقدر على ذلك صلى جالسا، فان لم يقدر ان يصلى جالسا صلى مستلقيا يكبر ثم يقرأ، فاذا أراد الركوع غمض عينيه ثم سبح، فاذا سبح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع، فاذا أراد ان يسجد غمض عينيه ثم سبح، فاذا سبح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ثم يتشهد و ينصرف.
٥٤١- و قال الصادق عليه السلام: في قول الله عز و جل: إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً قال: مفروضا.
٥٤٢- في كتاب علل الشرائع حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن موسى بن بكر عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ