تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٣ - سورة النساء
٥٣٠- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى محمد العلوي الدينوري باسناده رفع الحديث الى الصادق عليه السلام قال: قلت لم صارت المغرب ثلث ركعات و أربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر و لا سفر؟ فقال: ان الله عز و جل أنزل على نبيه صلى الله عليه و آله لكل صلوة ركعتين في الحضر، فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه و آله لكل صلوة ركعتين في الحضر و قصر فيها في السفر الا المغرب، فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام، فأضاف إليها ركعة شكرا لله عز و جل، فلما أن ولد الحسن عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز و جل فلما ان ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز و جل فقال: «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ»* فتركها على حالها في الحضر و السفر.
٥٣١- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن المختار عن ابى إبراهيم عليه السلام قال: قلت له انا إذا دخلنا مكة و المدينة نتم أو نقصر؟ قال ان قصرت فذاك و ان أتممت فهو خير تزداد.
٥٣٢- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الملك القمى عن اسمعيل بن جابر عن عبد الحميد خادم اسمعيل بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تتم الصلوة في أربعة مواطن: المسجد الحرام، و مسجد الرسول صلى الله عليه و آله، و مسجد الكوفة، و حرم الحسين عليه السلام.
٥٣٣- قال مؤلف هذا الكتاب: و الاخبار في معناها كثيرة و في بعضها
قال ابو إبراهيم عليه السلام و قد ذكر الحرمين كان ابى يقول ان الإتمام فيهما من الأمر المذخور.
٥٣٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و أحمد بن إدريس و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا قال في الركعتين تنقص منها واحدة
٥٣٥- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ الاية «فانها نزلت لما خرج رسول الله صلى الله عليه و آله الى الحديبية و يريد مكة. فلما وقع الخبر الى قريش بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس ليستقبل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، فكان يعارض رسول الله صلى الله عليه و آله على الجبال، فلما كان في بعض الطريق