تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٧ - سورة النساء
«بما نزلنا في على عليه السلام نورا مبينا».
٢٨٠- في مجمع البيان «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها» اختلف في معناه على أقوال الى قوله: و ثانيها
ان المعنى نطمسها عن الهدى فنردها على ادبارها في ضلالتها ذما لها بأنها لا تفلح أبدا و رواه ابو الجارود عن ابى جعفر عليه السلام.
٢٨١- في كتاب التوحيد باسناده الى ثوير عن أبيه ان عليا عليه السلام قال، ما في القرآن آية أحب الى من قوله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.
٢٨٢- و باسناده الى ابى ذر (ره) قال خرجت ليلة من الليالي فاذا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يمشى وحده ليس معه إنسان، فظننت انه يكره ان يمشى معه أحد قال:
فجعلت امشى في ظل القمر فالتفت فرآنى فقال لي: من هذا؟ فقلت: أبو ذر جعلني الله فداك، فقال: يا با ذر تعال، قال فمشيت معه ساعة فقال ان المكثرين هم الأقلون يوم القيامة الا من أعطاه الله خيرا فنفخ منه بيمينه و شماله و بين يديه و ورائه و عمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لي: اجلس هاهنا و أجلسنى في قاع[١] حوله حجارة فقال لي اجلس حتى ارجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لم أره و توارى عنى فأطال اللبث، ثم انى سمعته عليه السلام و هو مقبل و هو يقول: و ان زنى و ان سرق؟ قال فلما جاء لم اصبر حتى قلت: يا نبي الله جعلني فداك من تكلم من جانب الحرة فانى ما سمعت أحدا يرد عليك شيئا؟ قال ذلك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة فقال بشر أمتك ان من مات لا يشرك بالله عز و جل شيئا دخل الجنة، قال فقلت يا جبرئيل و ان زنى و ان سرق؟ قال: نعم، قلت و ان زنى و سرق؟ قال نعم و ان شرب الخمر.
٢٨٣- في أصول الكافي يونس عن ابن بكير عن سليمان بن خالد عن ابى عبد الله عليه السلام قل «إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ» الكبائر فما سواها قال قلت، دخلت الكبائر في الاستثناء؟ قال، نعم.
٢٨٤- يونس عن اسحق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكبائر فيها استثناء
[١] القاع: المستوى من الأرض.