تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٠ - سورة النساء
و لا تسلمه عند شديدة و تقيل عترته، و تغفر ذنوبه، و تعاشره معاشرة كريمة و لا قوة الا بالله، و اما حق الصحاب فان تصحبه بالمودة و الإنصاف، و تكرمه كما يكرمك، و لا تدعه يسبقك الى مكرمة، فان سبق كافيته و تؤده كما يؤدك و تزجره عمايهم به من معصية، و كن عليه رحمة و لا تكن عليه عذابا و لا قوة الا بالله.
٢٤٣- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد ابن محمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: أربعون ذراعا من كل جانب.
٢٤٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن معاوية ابن عمار عن عمرو بن عكرمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله كل أربعين دارا جيران من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
٢٤٥- و عنه عن أبيه عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن ابى جعفر عليه السلام قال: حد الجوار أربعون دارا من كل جانب من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله.
٢٤٦- على بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام ان أمير المؤمنين صاحب ذميا فقال له الذمي: أين نريد يا عبد الله؟ قال أريد الكوفة، فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له الذمي الست زعمت انك تريد الكوفة؟ قال له: بلى، فقال له الذمي: فقد تركت الطريق؟
فقال له: قد علمت قال فلم عدلت معى و قد علمت ذلك فقال له أمير المؤمنين عليه السلام هذا: من تمام حسن الصحبة ان يشيع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه و كذلك أمرنا نبينا صلى الله عليه و آله فقال له الذمي هكذا قال: قال: نعم، قال الذمي. لا جرم انما تبعه من تبعه لا فعاله الكريمة، فأنا أشهدك انى على دينك و رجع الذمي مع أمير المؤمنين عليه السلام، فلما عرفه أسلم.
قال عز من قائل: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ «الاية»
٢٤٧- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه و لا يكون فيهم بخيل «الحديث».
٢٤٨- عن احمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام و هو في الطواف فقال له: