تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٢ - سورة آل عمران
من تاجر و جالب و بايع و مشترى و كاسب و مسكين و قضاء حوائج أهل الأطراف و المواضع الممكن لهم الاجتماع فيها كذلك ليشهدوا منافع لهم.
٢٧٧- و فيه فيما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و حج البيت فريضة على كل حال من استطاع اليه سبيلا، و السبيل الزاد و الراحلة مع الصحة.
٢٧٨- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين الى أن قال: و حج البيت واجب من استطاع اليه سبيلا، و هو الزاد و الراحلة مع صحة البدن و أن يكون للإنسان ما يخلفه على عياله و ما يرجع اليه من بعد حجه.
٢٧٩- في أصول الكافي على ابن إبراهيم عن أبيه و عبد الله بن الصلت جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال: بنى الإسلام على خمسة أشياء، على الصلوة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية، قال زرارة، فقلت، و اى من ذلك أفضل؟ قال، الولاية أفضل لأنها مفتاحهن و الوالي هو الدليل عليهن قلت ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال، الصلوة، ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال، الصلوة عمود دينكم. قال، قلت، ثم الذي يليها في الفضل؟ قال، الزكاة لأنه قرنها بها، و بدء بالصلوة قبلها، و قال رسول الله صلى الله عليه و آله، الزكاة تذهب الذنوب، قال قلت، و الذي يليها في الفضل؟ قال، الحج قال الله عز و جل، «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ» و قال رسول الله صلى الله عليه و آله، لحجة مقبولة خير من عشرين نافلة، و من طاف بهذا البيت طوافا احصى فيه أسبوعه و أحسن ركعته غفر له و قال في يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٨٠- في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن موسى بن القاسم البجلي و محمد بن يحيى عن العمركي بن على جميعا عن على بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال. ان الله تعالى فرض الحج على أهل الجدة[١] في كل عام و ذلك قوله
[١] الجدة: الغنى و الثروة، يقال: وجد المال وجدا وجدة اى استغنى.