تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨١ - سورة البقرة
في كتاب. علل الشرائع نحوه و زاد بعد قوله عشرة قال: و كانت الطيور الديك و الحمامة و الطاووس و الغراب و في تفسير على بن إبراهيم نحو ما في الروضة بتغيير يسير غير مغير للمقصود و في آخره فعند ذلك قال إبراهيم أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
١٠٩٩- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت الى العبد الصالح عليه السلام أخبره انى شاك و قد قال إبراهيم عليه السلام: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى» و أنا أحب ان تريني شيئا، فكتب عليه السلام اليه: ان إبراهيم عليه السلام كان مؤمنا و أحب ان يزداد ايمانا، و أنت شاك و الشاك لا خير فيه.
١١٠٠- في الخرائج و الجرائح و روى عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند الصادق عليه السلام مع جماعة فقلت: قول الله لإبراهيم: «فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» أ كانت اربعة من أجناس مختلفة أو من جنس واحد؟ قال. تحبون ان أريكم مثله؟
قلنا: بلى، قال: يا طاووس فاذا طاوس طار الى حضرته، ثم قال: يا غراب، فاذا غراب بين يديه، ثم قال: يا بازى فاذا بازى بين يديه، ثم قال: يا حمامة فاذا حمامة بين يديه، ثم امر بذبحها كلها و تقطيعها و نتف ريشها و ان يخلط ذلك كله بعضه ببعض، ثم أخذ برأس الطاووس فقال: يا طاووس فرأيت لحمه و عظامه و ريشه تتميز من غيرها حتى التصق ذلك كله برأسه، و قام الطاووس بين يديه حيا، ثم صاح بالغراب كذلك و بالبازي و الحمامة كذلك، فقامت كلها حيا بين يديه.
١١٠١- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن عبد الرحمن بن سيابة قال: ان امرأة أوصت الى و قالت، ثلثي يقضى به ديني، و جزء منه لفلان، فسألت عن ذلك ابن ابى ليلى فقال. ما ارى لها شيئا ما أدري ما الجزء، فسألت عنه أبا عبد الله عليه السلام بعد ذلك و خبرته كيف قالت المراة و بما قال ابن ابى ليلى، فقال. كذب ابن ابى ليلى لها عشر الثلث، ان الله عز و جل امر إبراهيم عليه السلام فقال- «اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» و كانت الجبال يؤمئذ عشرة، فالجزء هو العشر من الشيء.
١١٠٢- على بن إبراهيم عن أبيه و عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد جميعا