تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٥ - سورة البقرة
في أعقابهم، و انه فضل طالوت و قدمه على الجماعة باصطفائه إياه و زيادة بسطة في العلم و الجسم فهل يجدون الله اصطفى بنى امية على بنى هاشم و زاد معاوية على بسطة في العلم و الجسم
٩٧١- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن النعمان عن هارون بن خارجة عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ» قال: كان القليل ستين ألفا.
٩٧٢- في مجمع البيان «لنبي لهم» اختلف في ذلك النبي، فقيل: اشمويل و هو بالعربية اسمعيل عن أكثر المفسرين و هو المروي عن ابى جعفر عليه السلام.
٩٧٣- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى على بن أبى طالب عليه السلام قال: قلت: اربع انزل الله تعالى تصديقى بها في كتابه الى قوله عليه السلام و قلت قدرا و قال:
قيمة كل امرئ ما يحسنه فأنزل الله في قصة طالوت: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ».
٩٧٤- في عيون الاخبار باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الامامة و الامام ان الأنبياء و الائمة يوفقهم الله و يؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم في قوله عز و جل: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» و قوله عز و جل في طالوت:
«إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ».
٩٧٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن ابى بصير عن ابى جعفر عليه السلام ان بنى إسرائيل بعد موسى عليه السلام عملوا بالمعاصي و غيروا دين الله و عتوا عن امر ربهم و كان فيهم نبي يأمرهم و ينهاهم فلم يطيعوه.
٩٧٦- و روى «انه ارميا النبي فسلط الله عليهم جالوت و هو من القبط فأذلهم و قتل رجالهم و أخرجهم من ديارهم و أموالهم و استعبد نساءهم ففزعوا الى نبيهم و قالوا: