تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤١ - سورة البقرة
الامة، المواساة للأخ في ماله، و انصاف الناس من نفسه و ذكر الله على كل حال، و ليس هو سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، و لكن إذا ورد على ما يحرم الله عليه خاف الله تعالى عنده و تركه.
٤٣٥- عن زيد بن المنذر عن ابى عبد الله عليه السلام شبهه بزيادة، و إذا ورد عليك شيء من أمر الله أخذت به.
٤٣٦- عن أبى حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: بلاء و قضاء و نعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، و عليه في القضاء من الله التسليم فريضة، و عليه في النعمة من الله الشكر فريضة.
٤٣٧- عن أبى حمزة الثمالي عن على بن الحسين عليهما السلام و من قال: الحمد لله فقد أدى شكر كل نعم الله تعالى.
٤٣٨- و فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه، اذكروا الله في مكان و انه معكم
٤٣٩- عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له: و شكر كل نعمة الورع عما حرم الله تعالى.
٤٤٠- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: و من استقبل البلايا بالرحب[١] و صبر على سكينة و وقار فهو من الخاص، و نصيبه ما قال الله عز و جل إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
٤٤١- في تفسير العياشي عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال. يا فضيل بلغ من لقيت من موالينا عنا السلام، و قل لهم انى أقول: انى لا أغنى عنكم من الله شيئا الا بورع فاحفظوا ألسنتكم و كفوا أيديكم، عليكم بالصبر و الصلوة ان الله مع الصابرين
٤٤٢- في مجمع البيان: بل احياء قيل فيه أقوال (الى قوله) الرابع: ان المراد انهم أحياء لما نالوا من جميل الذكر و الثناء، كما
روى عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: هلك خزان الأموال و العلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة و آثارهم في القلوب موجودة.
[١] الرحب: السعة.