تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٣١ - سورة البقرة
لنجعلها في أهل بيته.
٣٨٥- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: كان يعقوب و عيص توأمين فولد عيص ثم ولد يعقوب، فسمى يعقوب لأنه خرج بعقب أخيه عيص
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ.
٣٨٦- في مجمع البيان و اسمعيل كان عم يعقوب و جعله أبا له، لان العرب يسمى العم أبا كما تسمى الجد أبا و ذلك لأنه يجب تعظيمها كتعظيم الأب و لهذا
قال النبي صلى الله عليه و آله ردوا على أبى يعنى العباس.
٣٨٧- في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال سألته عن تفسير هذه الاية من قول الله: «إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً» قال جرت في القائم عليه السلام.
٣٨٨- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه إذا قرأتم: قولوا آمنا بالله فقولوا، آمنا بالله حتى تبلغوا «الى قوله» مسلمون.
٣٨٩- في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: و فرض على اللسان الإقرار و التعبير عن القلب ما عقد عليه، فقال عز و جل: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا.
٣٩٠- في مجمع البيان و قد روى العياشي في تفسيره عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام قال قلت له: أ كان ولد يعقوب أنبياء؟ قال لا و لكنهم كانوا أسباط أولاد الأنبياء و لم يكونوا فارقوا الدنيا إلا سعداء، تابوا و تداركوا ما صنعوا.
٣٩١- في أصول الكافي باسناده الى سلام عن أبى جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
«آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا» قال: انما عنى بذلك عليا عليه السلام و فاطمة و الحسن و الحسين، و جرت بعدهم في الائمة عليهم السلام ثم يرجع القول من الله في الناس، فقال: فان آمنوا يعنى الناس بمثل ما آمنتم به يعنى عليا و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة عليهم السلام فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ قولوا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ.