شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٥ - الخطبة الثالثة و من خطبة له عليه السلام و هى المعروفة بالشقشقية
١٠٢ ناجية بن عمرو الخزاعي .
١٠٣ ابو برزة فضلة بن عتبة ١٠٤ نعمان بن عجلان ١٠٥ هاشم المرقال ١٠٦ وهب بن حمزة ١٠٧ وهب بن عبد اللّه ١٠٨ وحشي بن حرب ١٩٠ يعلى بن مرة و ان اردت زيادة الاطلاع من اقوال هؤلاء و مصادرها من كتب العامة فراجع الجزء الأول من الغدير لشيخنا الأمينى .
و اما التابعون الذين ذكروا حديث الغدير فالمشهور منهم أربعة و ثمانون .
و اما العلماء من القرن الثانى الى هذا القرن من الذين ذكروا هذا الحديث فقد تجاوز عددهم ثلاثمائة و ستين عالما .
و اما شعراء الغدير من الشيعة و العامة و النصارى و غيرهم على اختلاف لغاتهم فلا يعلم عددهم الا اللّه تعالى .
و اما المفسرون من العامة الذين ذكروا الواقعة في تفسير آية التبليغ ،
فكثيرون فمنهم :
( ١ ) الطبرى ، ( ٢ ) و الثعلبي ، ( ٣ ) و الواحدى ( ٤ ) و القرطبي ،
( ٥ ) و ابو السعود ، ( ٦ ) ، و الفخر الرازى ، ( ٧ ) ابن كثير ، ( ٨ ) و النيشابورى ، ( ٩ ) و السيوطي ، ( ١٠ ) ، و الخطيب الشربيني ( ١١ ) الآلوسي .
ثم اسألك يا صاحبي : ما المقصود من ( الولي ) و ( المولى ) الذى ذكره النبي صلى اللّه عليه و آله بقوله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) لأن المولى له معانى كثيرة في اللغة اذكرها لك لتنتخب معنى لائقا صحيحا ، إذ من جملة معاني المولى :
الرب ، العبد ، المالك ، الصهر ، المحب ، الناصر ، الولي . الأولى بالشىء و غير ذلك مما ينيف على سبعة و عشرين معنى .