شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٦ - المعنى
الرجل : نعم .
امير المؤمنين : و تجيبني ؟
الرجل : نعم .
أمير المؤمنين : فنشدتك اللّه : هل قالت : التمسوا لي رجلا شديد العداوة لهذا الرجل ، فأتوا بك فقالت : ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل علي ؟ فقلت :
كثيرا ما اتمنى على ربي انه و اصحابه في وسطي ، و اني ضربت ضربة ، بالسيف ،
يسبق السيف الدم ؟
الرجل : اللهم نعم .
امير المؤمنين : فنشدتك اللّه : أ قالت لك : اذهب بكتابي هذا فادفعه اليه ظاعنا كان أو مقيما ، اما انك ان رأيته ظاعنا رأيته راكبا على بغلة رسول صلى اللّه عليه و آله ، متنكبا قوسه ، معلّقا كنانته بقربوس سرجه ، و اصحابه خلفه كأنهم طير صواف ؟
الرجل : اللهم نعم .
أمير المؤمنين فنشدتك اللّه : هل قالت لك : ان عرض عليك طعامه و شرابه فلا تناولن منه شيئا فان فيه السحر ؟
الرجل اللهم نعم .
أمير المؤمنين : فمبلّغ انت عني ؟
الرجل : اللهم نعم ، فاني أتيتك و ما في الارض خلق أبغض إليّ منك ،
و انا الساعة ما في الأرض أحب إلى منك فمرني بما شئت .
الرجل : ارجع اليها بكتابى هذا و قل لها : ما اطعت اللّه و لا رسوله حيث امرك اللّه بلزوم بيتك فخرجت ترددين في العساكر ، و قل لهما : ما اطعتما اللّه و لا رسوله ، حيث