شرح نهج البلاغة - القزويني الحائري، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٥ - الخطبة الثالثة و من خطبة له عليه السلام و هى المعروفة بالشقشقية
٢٢ سبط بن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ ٢٣ ابن ابي الحديد المتوفى سنة ٦٥٥ ٢٤ ابن ميثم البحراني المتوفى سنة ٦٧٩ ٢٥ جمال الدين بن منظور الافريقي المتوفى سنة ٧١١ ٢٦ الفيروزآبادي المتوفى سنة ٨١٦ هذه اسماء ستة و عشرين رجلا من عظماء المؤرخين ، و علماء المسلمين ، و كبار اللغويين الذين ذكروا هذه الخطبة عن غير الرضي ، ا فبعد هذا هل يشك ذو عقل في نسبة هذه الخطبة الى الامام عليه السلام ؟
هذا و ان اردت التفصيل فراجع الجزء السابع من الغدير لشيخنا الاميني ص ٨٢ هذا ما كان يتعلق بنسب الخطبة و سندها ، و اما ما يتعلق بالخطبة نفسها فحيث انها تشير الى الامامة و الخلافة و هي من أهم المواضيع عند المسلمين منذ ثلاثة عشر قرنا و نصف تقريبا ، و قد صنف علماء الفريقين اكثر من مليون كتاب ، بين اصل و نقد ، و رد و نقض ، و قد زهقت ملايين النفوس و الارواح ضحية هذا الاختلاف من بعد وفاة النبي الى هذا القرن ، و ليت شعري من أين تأسس الافتراق بين المسلمين و متى تأسس ؟ و من الذي أسسه ؟ و لا بد من بيان محل النزاع و مورد الاختلاف ، و مبدء التفرقة بين المسلمين ، و الكلام كله حول الخلافة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، فهي محور النزاع و التخاصم ، لأن الشيعة و هم حزب علي عليه السلام يعتقدون ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله نص بالخلافة و الامامة لعلي بن ابي طالب و أولاده الأحد عشر ، و غير الشيعة لا يعتقدون هذا ، و الشيعة تارة يستدلون بالآيات القرآنية المنزلة في شأن علي و اوليته كآية التبليغ و ولاية الامر و غيرها ،
و العامة يرون ان باب التأويل تأويل الآيات أوسع مما بين المشرق و المغرب .