صراط الحق في المعارف الإسلامية و الأصول الإعتقادية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٤ - الفصل الرابع في مقدار العوض
٦- صحيحة إسماعيل بن بزيع، عن أبي إسماعيل السرّاج[١]، عن أبي عبد الله قال: «ولد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين ولداً يخلّفهم بعده كلّهم قد ركبوا الخير (الخليل) و جاهدوا في سبيل الله».
و مثلها غيرها مضموناً، و في بعضها: «أفضل من سبعين ولداً يبقون بعده يدركون القائم» (ع).
٧- صحيحة أبي حمزة الثمالي، قال: قال أبو عبد الله (ع): «من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد»[٢].
٨- ما عن عليّ (ع) قال: «قال رسول الله (ص)- في حديث-: من صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمئة درجة، ما بين درجة إلى درجة كما بين السماء و الأرض».
٩- رواية سليمان بن خالد: قال الصادق (ع): «إنّه ليكون للعبد منزلة عبد الله، فما ينالها إلا بإحدى خصلتين: إمّا بذهاب ماله، أو ببلية في جسده».
١٠- رواية عبد الله بن يعفور، قال: شكوت إلى أبي عبد الله (ع) ما ألقى من الأوجاع و كان مسقاماً، فقال لي: «لو يعلم الناس (المؤمن خ) ماله من الأجر في المصائب لتمنّى أنّه قرض بالمقاريض».
[١] - إن كان السرّاج المذكور هو عبد الله بن عثمان، كمال قال جمع من علماء الرجال فهو ثقة فتصبح الرواية صحيحة.
[٢] - كنايته عن كثرة الأجر، و الأظهر ردّ علمه إلى من صدر عنه فإن الشهيد أيضاً ابتلى بالقتال و صبر على أكثر مصيبة.