كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٩ - ٢٢/ ٢ الدعوات المأثورة عند الصباح
وَالثّاني يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
وَالثّالِثُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ.
وَالرّابِعُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ.[١]
١٦٠١. الإمام عليّ عليه السلام: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: «الحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ المَساءِ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ المَبيتِ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ الصَّباحِ»، فَقَد أدّى شُكرَ لَيلَتِهِ ويَومِهِ.[٢]
١٦٠٢. الإمام الكاظم عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ إذا أصبَحَ:
سُبحانَ اللَّهِ المَلِكِ القُدّوسِ- ثَلاثاً- اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ، ومِن تَحويلِ عافِيَتِكَ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ، ومِن دَركِ الشَّقاءِ، ومِن شَرِّ ما سَبَقَ فِي الكِتابِ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِزَّةِ مُلكِكَ، وشِدَّةِ قُوَّتِكَ، وبِعَظيمِ سُلطانِكَ، وبِقُدرَتِكَ عَلى خَلقِكَ.[٣]
١٦٠٣. بحار الأنوار عن الاختيار لابن الباقي: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدعو بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ بِهذَا الدُّعاءِ:
«بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ يا مَن دَلَعَ[٤] لِسانَ الصَّباحِ بِنُطقِ تَبَلُّجِهِ، وسَرَّحَ قِطَعَ
[١]. الدعوات: ص ٨١ ح ٢٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام، المصباح للكفعمي: ص ٢٢٧ عن الإمام عليّ عليه السلام من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٢ ح ٤٥.
[٢]. شعب الإيمان: ج ٤ ص ٩٥ ح ٤٣٨٨ عن عبد اللَّه بن ضميرة عن أبيه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٥ ح ٤٩٥٣.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٢ ح ٣٠ عن عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري و ص ٥٢٧ ح ١٦ عن عبد اللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام، عدّة الداعي: ص ٢٥١ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٣ ح ٤٦.
[٤]. دَلَعَ لسانَه: أخرجه، والمراد هنا هو عبارة عن الشمس عند طلوعها، والتبلّجُ: الإشراق( انظر مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٠٦« دلع»).