كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩ - ١١/ ٢ الاستخارة بالدعاء
فِي الأَمرِ العَظيمِ استَخَرتُ اللَّهَ في مَقعَدٍ[١] مِئَةَ مَرَّةٍ، وإذا كانَ شِراءَ رَأسٍ أو شِبهَهُ استَخَرتُهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ في مَقعَدٍ، أقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ كَذا وكَذا خَيرٌ لي فَخِرهُ لي ويَسِّرهُ، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّهُ شَرٌّ لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَاصرِفهُ عَنّي إلى ما هُوَ خَيرٌ لي، ورَضِّني في ذلِكَ بِقَضائِكَ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَقضي ولا أقضي، إنَّكَ عَلّامُ الغُيوبِ.[٢]
٧٧٩. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ فِي الاستِخارَةِ:
أستَخيرُ اللَّهَ، وأَستَقدِرُ اللَّهَ، وأَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، أرَدتُ أمراً فَأَسأَلُ إلهي إن كانَ ذلِكَ لَهُ رِضاً أن يَقضِيَ لي حاجَتي، وإن كانَ لَهُ سَخَطاً أن يَصرِفَني عَنهُ، وأَن يُوَفِّقَني لِرِضاهُ.[٣]
٧٨٠. عنه عليه السلام: مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ لَم يَرَ في عاقِبَةِ أمرِهِ إلّاما يُحِبُّهُ، وهُوَ:
اللَّهُمَّ إنَّ خِيَرَتَكَ تُنيلُ الرَّغائِبَ، وتُجزِلُ المَواهِبَ، وتُطيبُ المَكاسِبَ، وتُغنِمُ المَطالِبَ، وتَهدي إلى أحمَدِ العَواقِبِ، وتَقي مِن مَحذورِ النَّوائِبِ.
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ فيما عَقَدَ عَلَيهِ رَأيي، وقادَني إلَيهِ هَوايَ، فَأَسأَ لُكَ يا رَبِّ أن تُسَهِّلَ لي مِن ذلِكَ ما تَعَسَّرَ، وإن تُعَجِّلَ مِن ذلِكَ ما تَيَسَّرَ، وأَن تُعطِيَني يا رَبِّ الظَّفَرَ فيما أستَخيرُكَ[٤] فيهِ، وعَوناً بِالإِنعامِ فيما دَعَوتُكَ، وأَن تَجعَلَ يا رَبِّ بُعدَهُ قُرباً، وخَوفَهُ أمناً، ومَحذورَهُ سِلماً، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.
اللَّهُمَّ إن يَكُن هذَا الأَمرُ خَيراً لي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ فَسَهِّلهُ لي، ويَسِّرهُ
[١]. أي في مجلس واحد.
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٢٥٠٦، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٣ ح ١٦.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٥ ح ٢٥٠٧، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٣ ح ١٦.
[٤]. في بحار الأنوار:« استَخَرتُكَ».