كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٢٤/ ١٣ الدعوات المأثورة في قنوت صلاة الجمعة
٢٤/ ١٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في قُنوتِ صَلاةِ الجُمُعَةِ
١٧٨٨. مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قُنوتِ الجُمُعَةِ كَلِماتِ الفَرَجِ، ويَقولُ:
يا اللَّهُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً، اللَّهُمَّ أعطِ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ جَميعَ الخَيرِ كُلَّهُ، وَاصرِف عَن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ جَميعَ الشَّرِّ كُلَّهُ.
اللَّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ وعافِني ومُنَّ عَلَيَّ بِالجَنَّةِ طَولًا مِنكَ، ونَجِّني مِنَ النّارِ، وَاغفِر لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي، وَارزُقنِي العِصمَةَ فيما بَقِيَ مِن عُمُري أن أعودَ في شَيءٍ مِن مَعاصيكَ أبَداً، حَتّى تَتَوَفّاني وأَنتَ عَنّي راضٍ، وأَثبِت لي عِندَكَ الشَّهادَةَ، ثُمَّ لا تُحَوِّلني عَنها أبَداً بِرَحمَتِكَ، يا مُقَلِّبَ القُلوبِ وَالأَبصارِ ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ وطاعَتِكَ ودينِ رَسولِكَ، وثَبِّت قَلبي عَلَى الهُدى بِرَحمَتِكَ، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني، وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً، إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ.[١]
١٧٨٩. الإمام الباقر عليه السلام- لِزُرارَةَ-: في قُنوتِكَ يَومَ الجُمُعَةِ تَقولُ قَبلَ دُعائِكَ لِنَفسِكَ:
اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا، وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ، وجاهُكَ أكرَمُ الجاهِ، وجِهَتُكَ خَيرُ الجِهاتِ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيّاتِ وأَهنَأُها، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ لِمَن شِئتَ فَلَكَ الحَمدُ، تُجيبُ المُضطَرَّ وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ، وتَقبَلُ التَّوبَةَ وتَشفِي السَّقيمَ، وتَعفو عَنِ الذَّنبِ، لا يَجزي أحَدٌ بِآلائِكَ، ولا يَبلُغُ نَعماءَكَ قَولُ قائِلٍ.
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣٦٥ ح ٤٩١، جمال الاسبوع: ص ٢٥٦، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٥٠ ح ٦٩.