كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٩ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
الزَّوالِ-: مَن قالَ بَعدَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَريضَةِ يَومَ الجُمُعَةِ: «سُبحانَ رَبّي وبِحَمدِهِ، وأَستَغفِرُ رَبّي وأَتوبُ إلَيهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مَسكَناً فِي الجَنَّةِ.[١]
١٧٨٥. مصباح المتهجّد: وعَنهُ [الإِمامِ الصّادِقِ] عليه السلام أنَّهُ قالَ: قُل عَقيبَ الرَّكعَتَينِ، إلّاأنَّهُ قالَ قَبلَ الزَّوالِ، ثُمَّ يَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ، وأَتَشَفَّعُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأَنبِيائِكَ المُرسَلينَ، وأَن تُقيلَني عَثرَتي، وتَستُرَ عَلَيَّ ذُنوبي، وتَغفِرَها لي، وتَقضِيَ اليَومَ حاجَتي، ولا تُعَذِّبَني بِقَبيحِ عَمَلي، فَإِنَّ عَفوَكَ وجودَكَ يَسَعُني».
ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ:
«يا أهلَ التَّقوى وأَهلَ المَغفِرَةِ، أنتَ خَيرٌ لي مِن أبي وامّي، ومِنَ النّاسِ أجمَعينَ، بي إلَيكَ حاجَةٌ وفَقرٌ وفاقَةٌ، وأَنتَ غَنِيٌّ عَن عَذابي، أسأَ لُكَ أن تُقيلَني عَثرَتي، وأَن تَقلِبَني بِقَضاءِ حاجَتي، وتَستَجيبَ لي دُعائي، وتَرحَمَ صَوتي، وتَكشِفَ أنواعَ البَلاءِ عَنّي، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».
وقُل: «أستَجيرُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ» سَبعينَ مَرَّةً.
فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ فَقُل:
«يا شارِعاً لِمَلائِكَتِهِ دينَ القَيِّمَةِ ديناً، ويا راضِياً بِهِ مِنهُم لِنَفسِهِ، ويا خالِقاً مَن سِوَى المَلائِكَةِ مِن خَلقِهِ لِلِابتِداءِ بِدينِهِ، ويا مُستَخِصّاً مِن خَلقِهِ لِدينِهِ رُسُلًا إلى مَن دونَهُم، يا مُجازِيَ أهلِ الدّينِ بِما عَمِلوا فِي الدّينِ، اجعَلني بِحَقِّ اسمِكَ الَّذي فيهِ تَفصيلُ الامورِ كُلِّها مِن أهلِ دينِكَ، المُؤثِرينَ لَهُ بِإِلزامِكَهُم حَقَّهُ، وتَفريغِكَ قُلوبَهُم لِلرَّغبَةِ في أداءِ حَقِّكَ إلَيكَ، لا تَجعَل بِحَقِّ اسمِكَ الَّذي فيهِ تَفصيلُ الامورِ وتَفسيرُها شَيئاً سِوى
[١]. جمال الاسبوع: ص ٢٤٨، مصباح المتهجّد: ص ٣٦١، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٢٠.