كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - ٢٤/ ٨ الدعوات المطلقة ليوم الجمعة
ولا خُلفَ لِقَولِكَ ولا تَبديلَ، وأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ عَبدُكَ ورَسولُكَ، أدّى ما حَمَّلتَهُ إلَى العِبادِ، وجاهَدَ فِي اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ حَقَّ الجِهادِ، وأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوابِ، وأَنذَرَ بِما هُوَ صِدقٌ مِنَ العِقابِ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتني عَلى دينِكَ ما أحيَيتَني، ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني، وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً، إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلني مِن أتباعِهِ وشيعَتِهِ، وَاحشُرني في زُمرَتِهِ، ووَفِّقني لِأَداءِ فَرضِ الجُمُعاتِ، وما أوجَبتَ عَلَيَّ فيها مِنَ الطّاعاتِ، وقَسَمتَ لِأَهلِها مِنَ العَطاءِ في يَومِ الجَزاءِ، إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ.[١]
١٧٧٢. الكافي عن إبراهيم الكرخيّ: عَلَّمَنا أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام دُعاءً وأَمَرَنا أن نَدعُوَ بِهِ يَومَ الجُمُعَةِ:
اللَّهُمَّ إنّي تَعَمَّدتُ إلَيكَ بِحاجَتي، وأَنزَلتُ بِكَ اليَومَ فَقري ومَسكَنَتي، فَأَنَا اليَومَ لِمَغفِرَتِكَ أرجى مِنّي لِعَمَلي، ولَمَغفِرَتُكَ ورَحمَتُكَ أوسَعُ مِن ذُنوبي، فَتَوَلَّ قَضاءَ كُلِّ حاجَةٍ هِيَ لي بِقُدرَتِكَ عَلَيها، وتَيسيرِ ذلِكَ عَلَيكَ ولِفَقري إلَيكَ، فَإِنّي لَم اصِب خَيراً قَطُّ إلّا مِنكَ، ولَم يَصرِف عَنّي أحَدٌ شَرّاً قَطُّ غَيرُكَ، ولَيسَ أرجو لِآخِرَتي ودُنيايَ سِواكَ، ولا لِيَومِ فَقري ويَومِ يُفرِدُنِي النّاسُ في حُفرَتي وافضي إلَيكَ يا رَبِّ بِفَقري.[٢]
١٧٧٣. مصباح المتهجّد: أدعِيَةُ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام: دُعاءُ يَومِ الجُمُعَةِ:
مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ، اكتُبا: بِسمِ اللَّهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وَالدّينَ كَما شَرَعَ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، وصَلَواتُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وشَرائِفُ تَحِيّاتِهِ وسَلامُهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
[١]. البلد الأمين: ص ٨٧، المصباح للكفعمي: ص ٩٦، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٣٤ ح ٢.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ١٢، المقنعة: ص ١٦١، مصباح المتهجّد: ص ٢٨٥، جمال الاسبوع: ص ٢٦١ والثلاثة الأخيرة نحوه ومن دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٣١ ح ٤.