كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢ - ٢٤/ ٦ الدعوات المأثورة ليوم الخميس
وأَهلُ المَغفِرَةِ، وقَد دَعَوتُكَ وتَكَفَّلتَ بِالإِجابَةِ، ولا تُخَيِّب سائِليكَ، ولا تَخذُل طالِبيكَ، ولا تَرُدَّ آمِليكَ، يا خَيرَ مَأمولٍ بِرَأفَتِكَ ورَحمَتِكَ وفَردانِيَّتِكَ ورُبوبِيَّتِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وبِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ.
وَاكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ وآخِرَتي، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، لَطيفٌ لِما تَشاءُ، وأَدرِجني دَرَجَ مَن أوجَبتَ لَهُ حُلولَ دارِ كَرامَتِكَ مَعَ أصفِيائِكَ، وأَهلِ اختِصاصِكَ، بِجَزيلِ مَواهِبِكَ في دَرَجاتِ جَنّاتِكَ، مَعَ الَّذينَ أنعَمتَ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً، ومَا افتَرَضتَ عَلَيَّ فَاحتَمِلهُ عَنّي إلى مَن أوجَبتَ حُقوقَهُ، مِنَ الآباءِ وَالامَّهاتِ، وَالإِخوَةِ وَالأَخَواتِ، وَاغفِر لي ولَهُم مَعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، إنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ واسِعُ البَرَكاتِ، وذلِكَ عَلَيكَ يَسيرٌ، وصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ وسَلَّمَ تَسليماً.[١]
١٧٦٣. البلد الأمين: دُعاءٌ آخَرُ لِلسَّجّادِ عليه السلام:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِاللَّيلِ مُظلِماً بِقُدرَتِهِ، وجاءَ بِالنَّهارِ مُبصِراً بِرَحمَتِهِ، وكَساني ضِياءَهُ وأَ نَا في نِعمَتِهِ. اللَّهُمَّ فَكَما أبقَيتَني لَهُ فَأَبقِني لِأَمثالِهِ، وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولا تَفجَعني فيهِ وفي غَيرِهِ مِنَ اللَّيالي وَالأَيّامِ، بِارتِكابِ المَحارِمِ وَاكتِسابِ المَآثِمِ، وَارزُقني خَيرَهُ وخَيرَ ما فيهِ وخَيرَ ما بَعدَهُ، وَاصرِف عَنّي شَرَّهُ وشَرَّ ما فيهِ وشَرَّ ما بَعدَهُ.
اللَّهُمَّ إنّي بِذِمَّةِ الإِسلامِ أتَوَسَّلُ إلَيكَ، وبِحُرمَةِ القُرآنِ أعتَمِدُ عَلَيكَ، وبِمُحَمَّدٍ المُصطَفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ أستَشفِعُ لَدَيكَ، فَاعرِفِ اللَّهُمَّ ذِمَّتِيَ الَّتي رَجَوتُ بِها قَضاءَ حاجَتي، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ اقضِ لي فِي الخَميسِ خَمساً، لا يَتَّسِعُ لَها إلّاكَرَمُكَ، ولا يُطيقُها إلّانِعَمُكَ؛
[١]. البلد الأمين: ص ١٣٥، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٢٠٧ ح ٣٥.