كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٢٤/ ٣ الدعوات المأثورة ليوم الإثنين
مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، إنّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.[١]
١٧٤٩. مصباح المتهجّد: عوذَةُ يَومِ الأَحَدِ مِن عُوَذِ أبي جَعفَرٍ الثّاني عليه السلام:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، استَوَى الرَّبُّ عَلَى العَرشِ، وقامَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ بِحِكمَتِهِ، وزَهَرَتِ النُّجومُ بِأَمرِهِ، ورَسَتِ الجِبالُ بِإِذنِهِ، لا يُجاوِزُ اسمَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ، الَّذي دانَت لَهُ الجِبالُ وهِيَ طائِعَةٌ، وَانبَعَثَت لَهُ الأَجسادُ وهِيَ بالِيَةٌ، وبِهِ أحتَجِبُ عَن كُلِّ غاوٍ وباغٍ وطاغٍ، وجَبّارٍ وحاسِدٍ.
وبِسمِ اللَّهِ الَّذي جَعَلَ بِهِ بَينَ البَحرَينِ حاجِزاً، وأَحتَجِبُ بِاللَّهِ الَّذي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُروجاً، وجَعَلَ فيها سِراجاً وقَمَراً مُنيراً، وزَيَّنَها لِلنّاظِرينَ، وحَفِظَها مِن كُلِّ شَيطانٍ رَجيمٍ، وجَعَلَ فِي الأَرضِ رَواسِيَ، جِبالًا أوتاداً، أن يوصَلَ إلَيَّ بِسوءٍ أو فاحِشَةٍ أو بَلِيَّةٍ.
حم، حم «حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»[٢]، حم، حم، «حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[٣]، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وسَلَّمَ تَسليماً.[٤]
٢٤/ ٣ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِيَومِ الإِثنَينِ[٥]
١٧٥٠. البلد الأمين: دُعاءُ يَومِ الإِثنَينِ لِعَلِيٍّ عليه السلام:
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٥٠٤ ح ٥٨٥، البلد الأمين: ص ١٠٩، المصباح للكفعمي: ص ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٦٥ ح ١٦.
[٢]. فصلت: ١ و ٢.
[٣]. الشورى: ١- ٣.
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٤٤٩ ح ٥٥٥، البلد الأمين: ص ١١٠، المصباح للكفعمي: ص ١١٠ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٢٨٩.
[٥]. في مصباح المتهجّد عن أنس قال: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن صَلّى لَيلَةَ الإِثنَينِ أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ سَبعَ مَرّاتٍ، و« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» مَرَّةً واحِدَةً، ويَفصِلُ بَينَهُما بِتَسليمَةٍ، فَإِذا فَرَغَ يَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ:« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ»، ومِئَةَ مَرَّةٍ:« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى جِبريلَ»، أعطاهُ اللَّهُ تَعالى سَبعينَ ألفَ قَصرٍ فِي الجَنَّةِ( مصباح المتهجّد: ص ٢٥٢، جمال الاسبوع: ص ٩٧ و ص ٥٥، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٢٦ ح ٣٤).