كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
١٦٤٧. عنه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ أو حينَ يُمسي: «اللَّهُمَّ أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّاأنتَ، خَلَقتَني وأَنَا عَبدُكَ، وأَنَا عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أبوءُ[١] بِنِعمَتِكَ، وأَبوءُ بِذَنبي فَاغفِر لي، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّاأنتَ»، فَماتَ مِن يَومِهِ، أو مِن لَيلَتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٢]
١٦٤٨. عنه صلى الله عليه و آله- لِفاطِمَةَ عليها السلام-: ما يَمنَعُكِ أن تَسمَعي ما اوصيكِ بِهِ أن تَقولي إذا أصبَحتِ وإذا أمسَيتِ:
يا حَيُّ يا قَيّومُ، بِرَحمَتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شَأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ.[٣]
١٦٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أصبَحَ أحَدُكُم فَليَقُل: «أصبَحنا وأَصبَحَ المُلكُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ، فَتحَهُ ونَصرَهُ ونورَهُ وبَرَكَتَهُ وهُداهُ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما فيهِ[٤]، وشَرِّ ما بَعدَهُ»، ثُمَّ إذا أمسى فَليَقُل مِثلَ ذلِكَ.[٥]
١٦٥٠. مسند أبي يعلى عن أنس: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهذِهِ الدَّعَواتِ إذا أصبَحَ، وإذا أمسى: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَجأَةِ الخَيرِ، وأَعوذُ بِكَ مِن فَجأَةِ الشَّرِّ»؛ فَإِنَّ العَبدَ لا يَدري ما يَفجَؤُهُ إذا أصبَحَ، وإذا أمسى.[٦]
[١]. أبوءُ: أي أقِرُّ واعترف بها( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٠١« بوأ»).
[٢]. سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٧ ح ٥٠٧٠، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٤ ح ٣٨٧٢، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٤ ح ٢٣٠٧٥، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٩٦ ح ١٨٩٦، الدعاء للطبراني: ص ١١٧ ح ٣٠٩ كلّها عن بريدة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٤٠ ح ٣٥٠١.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣٠ ح ٢٠٠٠، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٤٧ ح ١٠٤٠٥، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٢ ح ٤٨، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٨ الرقم ٤١٠٦ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٣٩ ح ٣٤٩٨.
[٤]. زيد هنا في المصادر الاخرى:« شرّ ما قبله».
[٥]. سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٢٢ ح ٥٠٨٤، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٩٦ ح ٣٤٥٣، مسند الشاميين: ج ٢ ص ٤٤٧ ح ١٦٧٥ كلّها عن أبي مالك الأشعري، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٣٨ ح ٣٤٩٤.
[٦]. مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٣٦٠ ح ٣٣٥٨، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٩ ح ٣٩، الأذكار المنتخبة: ص ٨١ وليس فيه ذيله من« فأن العبد...»، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧١ ح ١٨٠١٠.