كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
أمسَيتُ-: يا أبا بَكرٍ، قُل:
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، لا إلهَ إلّاأنتَ، رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومَليكُهُ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ وشَرَكِهِ، وأَن أقتَرِفَ عَلى نَفسي سوءاً، أو أجُرَّهُ إلى مُسلِمٍ.[١]
١٦٤١. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أصبَحَ أحَدُكُم فَليَقُل: «اللَّهُمَّ بِكَ أصبَحنا، وبِكَ أمسَينا، وبِكَ نَحيا، وبِكَ نَموتُ، وإلَيكَ المَصيرُ».
وإذا أمسى فَليَقُل: «اللَّهُمَّ بِكَ أمسَينا، وبِكَ أصبَحنا وبِكَ نَحيا، وبِكَ نَموتُ، وإلَيكَ النُّشورُ».[٢]
١٦٤٢. صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن مسعود: كانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا أمسى قالَ: «أمسَينا وأَمسَى المُلكُ للَّهِ، وَالحَمدُ للَّهِ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، رَبِّ أسأَ لُكَ خَيرَ ما في هذِهِ اللَّيلَةِ وخَيرَ ما بَعدَها، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما في هذِهِ اللَّيلَةِ وشَرِّ ما بَعدَها، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وسوءِ الكِبَرِ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن عَذابٍ فِي النّارِ، وعَذابٍ فِي القَبرِ»، وإذا أصبَحَ قالَ ذلِكَ أيضاً: «أصبَحنا وأَصبَحَ المُلكُ للَّهِ».[٣]
١٦٤٣. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا أمسى قالَ: «أمسَينا وأَمسَى المُلكُ للَّهِ الواحِدِ القَهّارِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِالنَّهارِ وجاءَ بِاللَّيلِ ونَحنُ مِنهُ في عافِيَةٍ. اللَّهُمَّ هذا خَلقٌ لَكَ جَديدٌ
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٤٢ ح ٣٥٢٩، الأدب المفرد: ص ٣٥٢ ح ١٢٠٤، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٣٣ ح ٦٨٦٦، الدعاء للطبراني: ص ١١١ ح ٢٨٩، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٢٣ ح ٨٤٩، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٩٧ ح ٣٧٢٨.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٦٦ ح ٣٣٩١، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٤٥ ح ١٠٣٩٩، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٧ ح ٥٠٦٨، الأدب المفرد: ص ٣٥١ ح ١١٩٩ كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٣٦ ح ٣٤٨٥.
[٣]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٨٩ ح ٧٥، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٥٠٧١، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٦٦ ح ٣٣٩٠، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٠ ح ٩٨٥١ نحوه، الدعاء للطبراني: ص ١٢٨ ح ٣٤٢، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٣٣ ح ٤٩٤٩.