كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٢٢/ ٢ الدعوات المأثورة عند الصباح
دُعاءً، وأَمَرَهُ أن يَتَعاهَدَ بِهِ أهلَهُ كُلَّ يَومٍ، قالَ: قُل كُلَّ يَومٍ حينَ تُصبِحُ:
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، وَالخَيرُ في يَدَيكَ، ومِنكَ وبِكَ وإلَيكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ أو نَذَرتُ مِن نَذرٍ، أو حَلَفتُ مِن حَلفٍ فَمَشيئَتُكَ بَينَ يَدَيهِ، ما شِئتَ كانَ وما لَم تَشَأ لَم يَكُن، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ وما صَلَّيتُ مِن صَلاةٍ فَعَلى مَن صَلَّيتَ، وما لَعَنتُ مِن لَعنَةٍ فَعَلى مَن لَعَنتَ، إنَّكَ أنتَ وَلِيّي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، تَوَفَّني مُسلِماً وأَلحِقني بِالصّالِحينَ.
أسأَ لُكَ اللَّهُمَّ الرِّضا بَعدَ القَضاءِ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَماتِ، ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ وشَوقاً إلى لِقائِكَ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بِكَ أن أظِلَم أو اظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتَدى عَلَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئَةً مُحبِطَةً أو ذَنباً لا يُغفَرُ.
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، فَإِنّي أعهَدُ إلَيكَ في هذِهِ الحَياةِ الدُّنيا واشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً، إنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ المُلكُ، ولَكَ الحَمدُ وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعدَكَ حَقٌّ، ولِقاءَكَ حَقٌّ وَالجَنَّةَ حَقٌّ، وَالسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأَنتَ تَبعَثُ مَن فِي القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إن تَكِلني إلى نَفسي تَكِلني إلى ضَيعَةٍ[١] وعَورَةٍ وذَنبٍ وخَطيئَةٍ، وإنّي لا أثِقُ إلّابِرَحمَتِكَ فَاغفِر لي ذَنبي كُلَّهُ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ، وتُب عَلَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ.[٢]
١٦٠٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أصبَحَ ولا يَذكُرُ أربَعَةَ أشياءَ أخافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعمَةِ: أوَّلُها أن يَقولَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ.
[١]. الضيعة: الضياع، أعني الهلاك، ومنه قوله: أخاف عليه الضيعة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٨٩« ضيع»). وفيالمستدرك والمعجم الكبير:« ضعف» بدل« ضيعة».
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٥٦ ح ٢١٧٢٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٩٧ ح ١٩٠٠، المعجم الكبير: ج ٥ ص ١١٩ ح ٤٨٠٣ و ص ١٥٧ ح ٤٩٣٢، الدعاء للطبراني: ص ١٢١ ح ٣٢٠.