كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ٢٠/ ١٠ الدعوات المأثورة في قنوت الوتر
مَضى، وَاجعَلني مِن صالِحي مَن بَقِيَ، وخُذ بي سَبيلَ الصّالِحينَ، ولا تَرُدَّني في شَرٍّ استَنقَذتَني مِنهُ يا رَبَّ العالَمينَ، وأَعِنّي عَلى نَفسي بِما أعَنتَ بِهِ الصّالِحينَ عَلى أنفُسِهِم.
أسأَ لُكَ إيماناً لا أجَلَ لَهُ دونَ لِقائِكَ، تُحييني عَلَيهِ وتُميتُني عَلَيهِ وتَوَلَّني عَلَيهِ، وتُحييني ما أحيَيتَني عَلَيهِ، وتَوَفَّني عَلَيهِ إذا تَوَفَّيتَني، وتَبعَثُني عَلَيهِ إذا بَعَثتَني، وأَبرِئ قَلبي مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالشَّكِّ في ديني.
اللَّهُمَّ أعطِني بَصَراً في دينِكَ، وفِقهاً في عِبادَتِكَ، وفَهماً في حُكمِكَ، وكِفلَينِ[١] مِن رَحمَتِكَ، وبَيِّض وَجهي بِنورِكَ، وَاجعَل رَغبَتي في ما عِندَكَ، وتَوَفَّني في سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ، وَالغَلَبَةِ وَالذِّلَّةِ، وَالقَسوَةِ وَالمَسكَنَةِ، وأَعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ، ومِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ، واعيذُ بِكَ ديني وأَهلي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ.
اللَّهُمَّ إنَّهُ لَن يُجيرَني مِنكَ أحَدٌ، ولَن أجِدَ مِن دونِكَ مُلتَحَداً، فَلا تَجعَل أجَلي في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ولا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ ولا بِعَذابٍ. أسأَ لُكَ الثَّباتَ عَلى دينِكَ، وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ رَسولِكَ.
أسأَ لُكَ أن تَذكُرَني بِرَحمَتِكَ ولا تَذكُرَني بِخَطيئَتي، وتَقبَلَ مِنّي، وتَزيدَني مِن فَضلِكَ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ.
اللَّهُمَّ اجعَل ثَوابَ مَنطِقي وثَوابَ مَجلِسي رِضاكَ، وَاجعَل عَمَلي ودُعائي خالِصاً لَكَ، وَاجعَل ثَوابِيَ الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ، وزِدني مِن فَضلِكَ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ.
اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجومُ، ونامَتِ العُيونُ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ، لا يُواري مِنكَ لَيلٌ ساجٍ، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ،
[١]. الكِفل: الحظّ، وقيل:« يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ»( الحديد: ٢٨) أي حظّين، وقيل: ضعفين( لسان العرب: ج ٦٦ ص ٥٨٩« كفل»).