كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
١٤٥٠. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُراوِحُ بَينَ قَدَمَيهِ يَقومُ عَلى كُلِّ رِجلٍ، حَتّى نَزَلَت: «ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى».[١]
١٤٥١. عنه عليه السلام: لَقَد قامَ [رَسولُ اللَّهِ] صلى الله عليه و آله عَشرَ سِنينَ عَلى أطرافِ أصابِعِهِ، حَتّى تَوَرَّمَت قَدَماهُ وَاصفَرَّ وَجهُهُ، يَقومُ اللَّيلَ أجمَعَ، حَتّى عوتِبَ في ذلِكَ، فَقالَ اللَّهُ عز و جل: «طه\* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» بِل لِتَسعَدَ بِهِ.[٢]
١٤٥٢. التهجّد لابن أبي الدنيا عن قدامة: قامَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فينا لَيلَةً، فَقامَ بِآيَةٍ يُرَدِّدُها: «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[٣].[٤]
١٤٥٣. حلية الأولياء عن ابن عبّاس: ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله قِيامَ اللَّيلِ وفاضَت عَيناهُ، فَقَرَأَ: «تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ»[٥].[٦]
١٤٥٤. المعجم الأوسط عن جندب بن سفيان: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُعجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيلِ.[٧]
١٤٥٥. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عِندَ عائِشَةَ لَيلَتَها، فقالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ تُتعِبُ نَفسَكَ وقَد غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟!
فَقالَ: يا عائِشَةُ، ألا أكونُ عَبداً شَكوراً؟![٨]
[١]. مسند البزّار: ج ٣ ص ١٣٦ ح ٩٢٦ عن يزيد بن بلال، تاريخ دمشق: ج ٤ ص ١٤٤ عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٤٥٠٨.
[٢]. الاحتجاج: ج ١ ص ٥٢٠، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٩١٧، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٤٠ ح ١.
[٣]. المائدة: ١١٨.
[٤]. التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ٤٨ ح ٤٥، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٣٥٠، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٣٦٧ ح ٨٧٩، صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٢٧١ ح ١١٩، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٢٠ ح ٤٧١٨ كلّها عن أبي ذرّ نحوه، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٢٤٠.
[٥]. السجدة: ١٦.
[٦]. حلية الأولياء: ج ٥ ص ٨٧ الرقم ٣٠٢، تفسير الطبريّ: ج ١١ الجزء ٢١ ص ١٠٣، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥٤٧.
[٧]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ١٣ ح ٥٦٥٤، المعجم الكبير: ج ٢ ص ١٧٥ ح ١٧٢٠، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٧ ح ١٧٩٩٢.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ٩٥ ح ٦ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٦٤ ح ٥٩؛ صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٣٠ ح ٤٥٥٧، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٧٢ ح ٨١ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٨٠ ح ١٨٥٨١.