كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠ - ١٩/ ١٢ الدعوات المأثورة بعد صلاة المغرب
زِيادَةً لي في كُلِّ خَيرٍ، وَاجعَلِ المَوتَ راحَةً لي مِن كُلِّ سوءٍ، وَاكفِني أمرَ دُنيايَ وآخِرَتي بِما كَفَيتَ بِهِ أولِياءَكَ وخِيَرَتَكَ مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ، وَاصرِف عَنّي شَرَّهُما ووَفِّقني لِما يُرضِيكَ عَنّي يا كَريمُ، أمسَيتُ وَالمُلكُ للَّهِ الواحِدِ القَهّارِ، وما فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ.
اللَّهُمَّ إنّي وهذَا اللَّيلَ وَالنَّهارَ خَلقانِ مِن خَلقِكَ، فَاعصِمني فيهِما بِقُوَّتِكَ، ولا تُرِهِما جُرَأةً مِنّي عَلى مَعاصيكَ، ولا رُكوباً مِنّي لِمَحارِمِكَ، وَاجعَل عَمَلي فيهِما مَقبولًا، وسَعيي مَشكوراً، ويَسِّر لي ما أخافُ عُسرَهُ، وسَهِّل لي ما صَعُبَ عَلَيَّ أمرُهُ، وَاقضِ لي فيهِ بِالحُسنى، وآمِنّي مَكرَكَ، ولا تَهتِك عَنّي سِترَكَ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ، ولا تَحُل بَيني وبَينَ حَولِكَ وقُوَّتِكَ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً، ولا إلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ يا كَريمُ.
اللَّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ حَتّى أعِيَ وَحيَكَ وأَتَّبِعَ كِتابَكَ، واصَدِّقَ رُسُلَكَ واؤمِنَ بِوَعدِكَ واوفِيَ بِعَهدِكَ، وأَتَّبِعَ أمرَكَ وأَجتَنِبَ نَهيَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَصرِف عَنّي وَجهَكَ، ولا تَمنَعني فَضلَكَ، ولا تَحرِمني عَفوَكَ، وَاجعَلني اوالي أولِياءَكَ واعادي أعداءَكَ، وَارزُقنِي الرَّهبَةَ مِنكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ، وَالخُشوعَ وَالوَقارَ وَالتَّسليمَ لِأَمرِكَ، وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ، وَاتِّباعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ، وعَينٍ لا تَدمَعُ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ، وصِلاةٍ لا تُرفَعُ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ.
وأَعوذُ بِكَ مِن سوءِ القَضاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وجَهدِ البَلاءِ، وشَماتَةِ الأَعداءِ، ومِن عَمَلٍ لا يُرضى.
وأَعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ وَالقَهرِ وَالغَدرِ، ومِن ضيقِ الصَّدرِ، ومِن شَتاتِ الأَمرِ، ومِنَ الدّاءِ العُضالِ[١]، وغَلَبَةِ الرِّجالِ، وخَيبَةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالدّينِ
[١]. الداءُ العُضالُ: المُنكَر الذي يأخذ مبادهةً ثمّ لا يلبث أن يقتل، وهو الذي يُعيي الأطبّاء عِلاجه( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٥٢« عضل»).