كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٥ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ، الأَتقِياءِ الأَبرارِ، الَّذينَ أذهَبَ اللَّهُ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرَهُم تَطهيراً، وافَوِّضُ أمري إلَى اللَّهِ، وما تَوفيقي إلّابِاللَّهِ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ، ومَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ، إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ، حَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ، وأَعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وأَعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ كَثيراً كَما هُوَ أهلُهُ ومُستَحِقُّهُ، وكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِهِ وعِزِّ جَلالِهِ، عَلى إدبارِ اللَّيلِ وإقبالِ النَّهارِ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِاللَّيلِ مُظلِماً بِقُدرَتِهِ، وجاءَ بِالنَّهارِ مُبصِراً بِرَحمَتِهِ، خَلقاً جَديداً ونَحنُ في عافِيَتِهِ وسَلامَتِهِ، وسَترَتِهِ وكِفايَتِهِ وجَميلِ صُنعِهِ، مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ، وَاليَومِ العَتيدِ، وَالمُلكِ الشَّهيدِ، مَرحَباً بِكُما مِن مَلَكَينِ كَريمَينِ، وحَيّاكُمَا اللَّهُ مِن كاتِبَينِ حافِظَينِ، اشهِدُكُما فَاشهَدا لي وَاكتُبا شَهادَتي هذِهِ مَعَكُما حَتّى ألقى بِها رَبّي.
إنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، وأَنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ، وَالإِسلامَ كَما وَصَفَ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ، وَالرَّسولَ حَقٌّ، وَالقُرآنَ حَقٌّ، وَالمَوتَ حَقٌّ، ومُساءَلَةَ مُنكَرٍ ونَكيرٍ فِي القَبرِ حَقٌّ، وَالبَعثَ حَقٌّ، وَالصِّراطَ حَقٌّ، وَالميزانَ حَقٌّ، وَالجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنّارَ حَقٌّ، وَالسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأَنَّ اللَّهَ باعِثُ مَن فِي القُبورِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاكتُبِ اللَّهُمَّ شَهادَتي عِندَكَ مَعَ شَهادَةِ اولِي العِلمِ بِكَ، يا رَبِّ، ومَن أبى أن يَشهَدَ لَكَ بِهذِهِ الشَّهادَةِ، وزَعَمَ أنَّ لَكَ نِدّاً أو لَكَ وَلَداً، أو لَكَ صاحِبَةً، أو لَكَ شَريكاً، أو مَعَكَ خالِقاً أو رازِقاً، [فَأَنَا بَريءٌ مِنهُم][١]،
[١]. الزيادة من بحار الأنوار ومكارم الأخلاق.