كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢١ - ١٩/ ٨ الدعوات المأثورة بعد صلاة الصبح
أتَّخِذُ مِن دونِهِ وَلِيّاً، أصبَحتُ عَبداً مَملوكاً لا أملِكُ إلّاما مَلَّكَني رَبّي، أصبَحتُ لا أستَطيعُ أن أسوقَ إلى نَفسي خَيرَ ما أرجو، ولا أصرِفَ عَنها شَرَّ ما أحذَرُ، أصبَحتُ مُرتَهَناً بِعَمَلي، وأَصبَحتُ فَقيراً لا أجِدُ أفقَرَ مِنّي، بِاللَّهِ اصبِحُ وبِاللَّهِ امسي، وبِاللَّهِ أحيا وبِاللَّهِ أموتُ، وإلَى اللَّهِ النُّشورُ.[١]
١٣٨٥. الأمالي للمفيد عن محمّد الجعفي عن أبيه: كُنتُ كَثيراً ما أشتَكي عَيني، فَشَكَوتُ ذلِكَ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، فَقالَ: ألا اعَلِّمُكَ دُعاءً لِدُنياكَ وآخِرَتِكَ، وتُكفى بِهِ وَجَعَ عَينِكَ؟ قُلتُ:
بَلى.
قالَ: تَقولُ: في دُبُرِ الفَجرِ ودُبُرِ المَغرِبِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَجعَلَ النّورَ في بَصَري، وَالبَصيرَةَ في ديني، وَاليَقينَ في قَلبي، وَالإِخلاصَ في عَمَلي، وَالسَّلامَةَ في نَفسي، وَالسَّعَةَ في رِزقي، وَالشُّكرَ لَكَ أبداً ما أبقَيتَني.[٢]
١٣٨٦. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ مِنَ الدُّعاءِ ما يَنبَغي لِصاحِبِهِ إذا نَسِيَهُ أن يَقضِيَهُ، يَقولُ بَعدَ الغَداةِ:
«لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ كُلُّهُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» عَشرَ مَرّاتٍ.
ويَقولُ: «أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ» عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذا نَسِيَ مِن ذلِكَ شَيئاً، كانَ عَلَيهِ قَضاؤُهُ.[٣]
١٣٨٧. عنه عليه السلام: مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ، ودُبُرِ صَلاةِ المَغرِبِ سَبعَ مَرّاتٍ: «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٦ ح ٩٨٢، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٨٨ ح ٥٠.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ١٧٩ ح ٩، الأمالي للطوسي: ص ١٩٦ ح ٣٣٤، الكافي: ج ٢ ص ٥٤٩ ح ١١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٥٩٧، فلاح السائل: ص ٤١٠ ح ٢٨٢ والثلاثة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٨٦ ح ٢.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٣ ح ٣٣ عن العلاء بن كامل، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٨٤.