كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٩ - د - الأدعية المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
ثِمارِ الجَنَّةِ ولُحومِ الطَّيرِ فَأَطعِمنا، ومِن ثِيابِ الحَريرِ وَالسُّندسِ وَالإِستَبرَقِ فَاكسُنا، ولَيلَةَ القَدرِ[١] وحَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ فَارزُقنا، وسَدِّدنا وقَرِّبنا إلَيكَ زُلفى[٢]، وصالِحَ الدُّعاءِ وَالمَسأَلَةِ فَاستَجِب لَنا، يا خالِقَنا اسمَع لَنا وَاستَجِب، وإذَا جَمَعتَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ يَومَ القِيامَةِ فَارحَمنا، يا رَبِّ، عَزَّ جارُكَ وجَلَّ ثَناؤُكَ ولا إلهَ غَيرُكَ.[٣]
١٣٥٩. فلاح السائل عن جميل بن درّاج: دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ: يا سَيِّدي، عَلَت سِنّي وماتَ أقارِبي، وأَ نَا خائِفٌ أن يُدرِكَنِي المَوتُ ولَيسَ لي مَن آنَسُ بِهِ وأَرجِعُ إلَيهِ.
فَقالَ لَهُ: إنَّ مِن إخوانِكَ المُؤمِنينَ مَن هُوَ أقرَبُ نَسَباً أو سَبَباً، وانسُكَ بِهِ خَيرٌ مِن انسِكَ بِقَريبٍ، ومَعَ هذا فَعَلَيكَ بِالدُّعاءِ، وأَن تَقولَ في عَقيبِ كُلِّ صَلاةٍ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إنَّ الصّادِقَ[٤] قالَ: إنَّكَ قُلتَ: ما تَرَدَّدتُ في شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدي في قَبضِ روحِ عَبدِيَ المُؤمِنِ يَكرَهُ المَوتَ وأَكرَهُ مَساءَتَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل لِوَلِيِّكَ الفَرَجَ وَالعافِيَةَ وَالنَّصرَ، ولا تَسُؤني في نَفسي ولا في أحَدٍ مِن أحِبَّتي» إن شِئتَ أن تُسَمِّيَهُم واحِداً واحِداً فَافعَل، وإن شِئَت مُتَفَرِّقينَ، وإن شِئتَ مُجتَمِعينَ.
قالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ، لَقَد عِشتُ حَتّى سَئِمتُ الحَياةَ.[٥]
١٣٦٠. الإمام الصادق عليه السلام: مَن سَبَّحَ تَسبيحَ الزَّهراءِ فاطِمَةَ عليها السلام، بَدَأَ فَكَبَّرَ اللَّهَ أربَعاً وثَلاثينَ تَكبيرَةً، وسَبَّحَهُ ثَلاثاً وثَلاثينَ تَسبيحَةً، ووَصَلَ التَّسبيحَ بِالتَّكبيرِ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثاً
[١]. في مصباح المتهجّد والمصباح للكفعمي:« وليلة القبر فارحمنا» بدل« وليلة القدر».
[٢]. الزُلفى: القربة والدرجة والمنزلة( لسان العرب: ج ٩ ص ١٣٨« زلف»).
[٣]. فلاح السائل: ص ٣١٦ ح ٢١٣ عن أبي بصير، مصباح المتهجّد: ص ٦٢ ح ٩٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، المصباح للكفعمي: ص ٤٩ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٢ ح ١٠.
[٤]. في مكارم الأخلاق:« إنّ رسولك الصادق المصدّق صلواتك عليه وآله» بدل« إنّ الصادق».
[٥]. فلاح السائل: ص ٣٠٣ ح ٢٠٥، مصباح المتهجّد: ص ٥٨ ح ٩٠ وفيه ذكر الدعاء فقط، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٧ ح ٧ وراجع مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٥ ح ٢٠٧٦.