كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - د - الأدعية المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
بِها عَنّي وِزري، اللَّهُمَّ احطُط عَنّي وِزري، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيراً لي، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً.[١]
١٣٥٧. الإمام الصادق عليه السلام: ثَلاثٌ اعطينَ سَمعَ الخَلائِقِ: الجَنَّةُ وَالنّارُ وَالحورُ العينُ، فَإِذا صَلَّى العَبدُ وقالَ: «اللَّهُمَّ أعتِقني مِنَ النّارِ وأَدخِلنِي الجَنَّةَ وزَوِّجني مِنَ الحورِ العينِ»، قالَتِ النّارُ: يا رَبِّ، إنَّ عَبدَكَ قَد سَأَلَكَ أن تُعتِقَهُ مِنّي فَأَعتِقهُ، وقالَتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، إنَّ عَبدَكَ قَد سَأَلَكَ إيّايَ فَأَسكِنهُ فِيَّ، وقالَتِ الحورُ العينُ: يا رَبِّ، إنَّ عَبدَكَ قَد خَطَبَنا إلَيكَ فَزَوِّجهُ مِنّا، فَإِن هُوَ انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ ولَم يَسأَلِ اللَّهَ شَيئاً مِن هذِهِ، قُلنَ الحورُ العينُ: إنَّ هذَا العَبدَ فينا لَزاهِدٌ، وقالَتِ الجَنَّةُ: إنَّ هذَا العَبدَ فِيَّ لَزاهِدٌ، وقالَتِ النّارُ: إنَّ هذَا العَبدَ فِيَّ لَجاهِلٌ».[٢]
١٣٥٨. عنه عليه السلام: تَدعو في أعقابِ الصَّلَواتِ الفَرائِضِ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ:
اللَّهُمَّ إنَّي أسأَ لُكَ بِحَقّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بَراءَةً مِنَ النّارِ، فَاكتُب لَنا بَراءَتَنا، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَجعَلنا، وفي عَذابِكَ وهَوانِكَ فَلا تَبتَلِنا، ومِنَ الضَّريعِ[٣] وَالزَّقُّومِ فَلا تُطعِمنا، ومَعَ الشَّياطينِ فِي النّارِ فَلا تَجمَعنا، وعَلى وُجوهِنا فَلا تَكبُبنا، ومِن ثِيابِ النّارِ وسَرابيلِ القَطِرانِ[٤] فَلا تُلبِسنا، ومِن كُلّ سوءٍ- لا إلهَ إلّاأنتَ- يَومَ القِيامَةِ فَنَجِّنا، وبِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا، وفي عِلِّيّينَ فَارفَعنا، ومِن كَأسٍ مَعينٍ[٥] وسَلسَبيلٍ[٦] فَاسقِنا، ومِنَ الحورِ العينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا، ومِنَ الوِلدانِ المُخَلَّدينَ كَأَنَّهُم لُؤلُؤٌ مَكنونٌ فَأَخدِمنا، ومِن
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٩، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٥ ح ٤١.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٤ ح ٢٢ عن داوود العجلي، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٥٨ ح ٦٢.
[٣]. الضَّريع: نبتٌ بالحجاز له شوكٌ كبار( النهاية: ج ٣ ص ٨٥« ضرع»).
[٤]. قَطِران: أي نحاس مذاب( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٦٧٧« قطر»).
[٥]. في بحار الأنوار:« وبكأس مِن معين». ومعين: أي من خمر يجري من العيون( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣٠٠« عين»).
[٦]. سلسبيل: اسم عين في الجنّة، أي سلسة ليّنة سائغة( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٦٤« سلسل»).