كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٩ - ب - الأدعية المأثورة عن الإمام علي عليه السلام
فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، رَبَّنا وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ، وجاهُكَ خَيرُ الجاهِ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيَّةِ وأَهنَؤُها، تُطاعُ رَبَّنا فَتشكُرُ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ، تُجيبُ المُضطَرَّ، وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتَشفِي السَّقيمَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ وتَقبَلُ التَّوبَةَ، وتَغفِرُ الذَّنبَ لِمَن شِئتَ، لا يُجزي آلاءَكَ أحَدٌ، ولا يُحصي نَعماءَكَ قَولُ قائِلٍ.[١]
١٣٤٣. الإمام عليّ عليه السلام- في تَعقيبِ كُلِّ فَريضَةٍ-:
[اللَّهُمَ][٢] إلَيكَ رُفِعَتِ الأَصواتُ، ودُعِيَتِ الدَّعَواتُ، ولَكَ عَنَتِ الوُجوهُ، ولَكَ وُضِعَتِ الرِّقابُ، وإلَيكَ التَّحاكُمُ فِي الأَعمالِ.
يا خَيرَ مَن سُئِلَ، ويا خَيرَ مَن أعطى، يا صادِقُ يا بارِئُ، يا مَن لا يُخلِفُ الميعادَ، يا مَن أمَرَ بِالدُّعاءِ، ووَعَدَ بِالإِجابَةِ، يا مَن قالَ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»،[٣] يا مَن قالَ:
«وَ إِذا[٤] سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»[٥]، ويا مَن قالَ: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»[٦].
لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ها أنا ذا بَينَ يَدَيكَ، المُسرِفُ عَلى نَفسي، وأَنتَ القائِلُ: «لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً».[٧]
[١]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٧ ح ٦، الدعاء للطبراني: ص ٢٣٣ ح ٧٣٤ وليس فيه« وتقبل التوبة وتغفر الذنب لمن شئت»، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٤٠ ح ٤٩٦٣؛ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٨ ح ١٤٠٤، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٣ ح ٩٧١ كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٤ ح ٦٣٩ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٦٩ وفيه« أنفع العطيّات» بدل« أفضل العطيّة»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٥ ح ٤١.
[٢]. الزيادة من كمال الدين ومصباح المتهجّد والبلد الأمين.
[٣]. غافر: ٦٠.
[٤]. في الطبعة المعتمدة:« إذا» بدون الواو. وما أثبتناه من المصحف الشريف وكما في طبعة بيروت.
[٥]. البقرة: ١٨٦.
[٦]. الزمر: ٥٣.
[٧]. الغيبة للطوسي: ص ٢٦٠ ح ٢٢٧، كمال الدين: ص ٤٧١ ح ٢٢ وليس فيه ذيله من« لبّيك وسعديك»، دلائل الإمامة: ص ٥٤٣ ح ٥٢٣ كلّها عن الإمام المهدي عليه السلام، مصباح المتهجّد: ص ٥٨ ح ٨٩، البلد الأمين: ص ١٢ كلاهما من دون إسنادٍ إليه عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٧ ح ٥ و ج ٨٦ ص ٢٨ ح ٣١.