كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٥ - ١٨/ ١ دعوات افتتاح الصلاة
الفَصلُ الثامن عشر: دَعَواتُ الصَّلاةِ
١٨/ ١ دَعَواتُ افتِتاحِ الصَّلاةِ
١٢٢٨. سنن أبي داوود عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذَا استَفتَحَ الصَّلاةَ قالَ:
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ[١]، ولا إلهَ غَيرُكَ.[٢]
١٢٢٩. الدعاء للطبراني عن ابن عمر: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذَا استَفتَحَ الصَّلاةَ قالَ:
وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ[٣] السَّماواتِ وَالأَرضَ، حَنيفاً[٤] مُسلِماً وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ[٥].
سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ، «إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ\* لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ»[٦].[٧]
[١]. تعالى جَدُّكَ: أي علا جلالك وعظمتك، والجَدُّ: الحَظُّ والسعادةُ وَالغِنى( النهاية: ج ١ ص ٢٤٤« جدد»).
[٢]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٧٧٦، سنن الترمذي: ج ٢ ص ١١ ح ٢٤٣، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٦٥ ح ٨٠٦ و ص ٢٦٤ ح ٨٠٤، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٣٨ ح ١١٦٥٧ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ٧ ص ٤٧ ح ١٧٨٨٧.
[٣]. فَطَرَ اللَّهُ الخَلْقَ: خَلَقَهم، وفي الأساس: ابتدعهم( تاج العروس: ج ٧ ص ٣٥٠« فطر»).
[٤]. الحَنيفُ: هو المائل إلى الإسلام، الثابت عليه( النهاية: ج ١ ص ٤٥١« حنف»).
[٥]. هذه العبارة مقتبسة من الآية ٧٩ من سورة الأنعام.
[٦]. الأنعام: ١٦٢ و ١٦٣. والنُّسُك: الطاعة والعبادة وكلُّ ما تُقُرِّب به إلى اللَّه تعالى( النهاية: ج ٥ ص ٤٨« نسك»).
[٧]. الدعاء للطبراني: ص ١٧٢ ح ٥٠٠، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢٧١ ح ١٣٣٢٤.