كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ١٧/ ٤ الأدعية المأثورة بين الأذان والإقامة
أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ، فَإِذا قالَ: «قَد قامَتِ الصَّلاةُ» فَقُل:
اللَّهُمَّ أقِمها وأَدِمها، وَاجعَلني مِن خَيرِ صالِحي أهلِها عَمَلًا.[١]
١٢٢٠. عنه عليه السلام: مَن قالَ حينَ يَسمَعُ أذانَ الصُّبحِ: «اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِإِقبالِ نَهارِكَ، وإدبارِ لَيلِكَ، وحُضورِ صَلَواتِكَ، وأَصواتِ دُعاتِكَ[٢]، أن تَتوبَ عَلَيَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ»، وقالَ مِثلَ ذلِكَ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ[٣]، ثُمَّ ماتَ مِن يَومِهِ أو لَيلَتِهِ، ماتَ تائِباً.[٤]
١٧/ ٣ الحَثُّ عَلَى الدُّعاءِ وَالذِّكرِ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
١٢٢١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ.[٥]
١٢٢٢. عنه صلى الله عليه و آله: إذا نودِيَ لِلصَّلاةِ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ، ولا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ.[٦]
١٧/ ٤ الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
١٢٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ لِأَصحابِهِ: مَن سَجَدَ
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٤٥، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٧٩ ح ١١.
[٢]. في ثواب الأعمال هنا بزيادة:« وتسبيح ملائكتك». وفي عيون أخبار الرّضا عليه السلام أيضاً:« أن تصلّي على محمّدوآل محمّد». وزاد في فلاح السائل كلَّ ما في المصدرين.
[٣]. واضح أنّ من أراد أن يقول هذا الدّعاء عند أذان المغرب فله أن يقول«... بإقبال ليلك وإدبار نهارك...».
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٨٧ ح ٨٩٠، ثواب الأعمال: ص ١٨٣ ح ١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٥٣ ح ١ كلاهما عن عباس مولى الإمام الرضا عن الإمام الرضا عليه السلام، فلاح السائل: ص ٤٠٤ ح ٢٧٣ عن عباس الشامي عن الإمام الكاظم عنه عليهما السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٧٣ ح ١.
[٥]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ١٤٤ ح ٥٢١، سنن الترمذي: ج ١ ص ٤١٦ ح ٢١٢، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢٢ ح ٩٨٩٥، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٤٠ ح ١٢٢٠١، الدعاء للطبراني: ص ١٦٦ ح ٤٨٣ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٣ ح ٣٣٤٤.
[٦]. الدعاء للطبراني: ص ١٦٦ ح ٤٨٥، مسند الطيالسي: ص ٢٨٢ ح ٢١٠٦، المصّنف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٥ ح ٧ نحوه وكلّها عن أنس، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٣٧٢.