كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ١١/ ٣ الاستخارة بالدعاء بعد الصلاة
تَكسيرِها[١]. وبَيِّنِ اللَّهُمَّ مُلتَبِسَها، وأَطلِق مُحتَبَسَها، ومَكِّن اسَّها، حَتّى تَكونَ خِيَرَةً مُقبِلَةً بِالغُنمِ، مُزيلَةً لِلغُرمِ[٢]، عاجِلَةً لِلنَّفعِ، باقِيَةَ الصُّنعِ، إنَّكَ مَليءٌ بِالمَزيدِ، مُبتَدِئٌ بِالجودِ.[٣]
١١/ ٣ الاستِخارَةُ بِالدُّعاءِ بَعدَ الصَّلاةِ
٧٩٢. سنن الترمذي عن جابر بن عبد اللَّه: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُنَا الاستِخارَةَ فِي الامورِ كُلِّها، كَما يُعَلِّمُنَا السّورَةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا هَمَّ أحَدُكُم بِالأَمرِ فَليَركَع رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَةِ، ثُمَّ ليَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أستَخيرُكَ بِعِلمِكَ، وأَستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ، وأَسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ العَظيمِ، فَإِنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذَا الأَمرَ خَيرٌ لي في ديني ومَعيشَتي وعاقِبَةِ أمري، فَيَسِّرهُ لي، ثُمَّ بارِك لي فيهِ، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذَا الأَمرَ شَرٌّ لي في ديني ومَعيشَتي وعاقِبَةِ أمري، فَاصرِفهُ عَنّي، وَاصرِفني عَنهُ، وَاقدِر لِيَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ أرضِني بِهِ.[٤]
٧٩٣. مكارم الأخلاق: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُصَلّي رَكعَتَينِ، ويَقولُ في دُبُرِهِما: «أستَخيرُ اللَّهَ» مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ يَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي قَد هَمَمتُ بِأَمرٍ قَد عَلِمتَهُ، فَإِن كُنتَ تَعلَمُ أنَّهُ خَيرٌ لي في ديني ودُنيايَ
[١]. في البلد الأمين:« صَريعَ تَيَسُّرِها».
[٢]. الغُرمُ: الدَّين( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٣٦« غرم»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ٢٥٩، البلد الأمين: ص ٥١٥ كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨١ ح ٣٢ و ج ٩٤ ص ١١٣ ح ١٧.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٢ ص ٣٤٥ ح ٤٨٠، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٨، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٤٠ ح ١٣٨٣، الأدب المفرد: ص ٢١١ ح ٧٠٣ كلّها نحوه؛ مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٢٣٠٢، فتح الأبواب: ص ١٥٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٥ ح ١٨.