كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤ - ١٤/ ٥ التهنئة بالولد
ولا حَظّاً ولا نَصيباً، وَاجعَلهُ زَكِيّاً، ولا تَجعَل[١] في خَلقِهِ نَقصاً ولا زِيادَةً، وَاجعَلهُ إلى خَيرِ عاقِبَةٍ.[٢]
١٠٩٧. الكافي عن عبد الرحمن بن كثير: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام جالِساً، فَذَكَرَ شِركَ الشَّيطانِ فَعَظَّمَهُ حَتّى أفزَعَني، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَمَا المَخرَجُ مِن ذلِكَ؟ قالَ: إذا أرَدتَ الجِماعَ فَقُل:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، اللَّهُمَّ إن قَضَيتَ مِنّي في هذِهِ اللَّيلَةَ خَليفَةً، فَلا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيهِ شِركاً ولا نَصيباً ولا حَظّاً، وَاجعَلهُ مُؤمِناً مُخلِصاً مُصَفّىً مِنَ الشَّيطانِ ورِجزِهِ، جَلَّ ثَناؤُكَ.[٣]
١٤/ ٥ التَّهنِئَةُ بِالوَلَدِ
١٠٩٨. الإمام عليّ عليه السلام: إذا هَنَّأتُمُ الرَّجُلَ عَن مَولودٍ ذَكَرٍ، فَقولوا:
بارَكَ اللَّهُ لَكَ في هِبَتِهِ، وبَلَّغَهُ أشُدَّهُ، ورَزَقَكَ بِرَّهُ.[٤]
١٠٩٩. الإمام الصادق عليه السلام: هَنَّأَ رَجُلٌ رَجُلًا أصابَ ابناً فَقالَ: يَهنِئُكَ الفارِسُ، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام:
ما عِلمُكَ يَكونُ فارِساً أو راجِلًا؟ قالَ: جُعِلتُ فِداكَ، فَما أقولُ؟ قالَ: تَقولُ:
شَكَرتَ الواهِبَ، وبورِكَ لَكَ فِي المَوهوبِ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، ورَزَقَكَ بِرَّهُ.[٥]
[١]. في النسخة المعتمدة من المصدر:« تجعله»، والتصويب من مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٣٠ ح ١٦٥٧٢ نقلًاعن المصدر.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٢١١ ح ٧٧٤، مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٣٠ ح ١٦٥٧٣.
[٣]. الكافي: ج ٥ ص ٥٠٣ ح ٤، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ١٠٦ عن أبي الربيع الشامي نحوه، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٣٠٥ ح ١١٤، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٩٤ ح ٤٦.
[٤]. الخصال: ص ٦٣٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١١٣ ح ١ و ج ١٠٤ ص ١١٠ ح ١٥.
[٥]. الكافي: ج ٦ ص ١٧ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٣٧ ح ١٧٤٤، نهج البلاغة: الحكمة ٣٥٤ عن الإمام عليّ عليه السلام، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٦ ح ١٦٤٠، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١١١ ح ٤ و ج ١٠٤ ص ١٢٥ ح ٨٤.