فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٤ - الطائفة الأولى الذين أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بقتلهم قبل إسلامهم و في حال كفرهم، لكن بعد ذلك تابوا
فاستغفر.[١] ٢- صفوان بن أميّة بن خلف، و كان أيضاً شديداً على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فهرب خوفاً منه إلى جدّة، فقال عمير بن وهب: يا رسول اللَّه، إنّ صفوان سيّد قومي و قد خرج هارباً منك فآمنه، قال: هو آمن، فرجع صفوان و قال لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ هذا يزعم أنّك آمنتني قال:
صدق.[٢] ٣- عبد اللّه بن الزبعريّ، و هبيرة بن أبي وهب زوج أمّ هاني بنت أبي طالب، و هما أيضاً هربا من خوفه على نفسهما إلى نجران. و بعد ذلك جاء عبد اللّه بن الزبعري إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأسلم، و مات هبيرة بنجران مشركاً.[٣] ٤- هبار بن الأسود، حيث أهدر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم دمه، و لكن بعد ذلك جاء إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأسلم.[٤] ٥- هند بنت عتبة، فهي مع ما فعلت بحمزة سيّد الشهداء عليه السلام لكن أسلمت و لم يقتلها النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.[٥] ٦- إحدى جاريتي ابن خطل- و اسمها فرتنا- جاءت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأسلمت.[٦]
[١]- راجع: الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٤٨- سبل الهدى و الرشاد، ج ٥، ص ٢٥٢- إمتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٩٨- السيرة النبويّة لابن هشام، ج ٤، صص ٥٣ و ٦٠ و ٦١- السيرة النبويّة لابن كثير، ج ٣، ص ٥٦٥.
[٢]- راجع: الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٥٠ و ٢٥١- سبل الهدى و الرشاد، ج ٥، ص ٢٥٣- إمتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٩٨- السيرة النبويّة لابن هشام، ج ٤، ص ٦٠.
[٣]- راجع: السيرة النبويّة لابن هشام، ج ٤، صص ٦١ و ٦٢- الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٥٠- إمتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٩٧- سبل الهدى و الرشاد، ج ٥، ص ٢٥٠.
[٤]- راجع: إمتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٩٩.
[٥]- راجع: الكامل في التاريخ، ج ٢، ص ٢٥١- تاريخ اليعقوبيّ، ج ٢، ص ٦٠- سبل الهدى و الرشاد، ج ٥، ص ٢٥٤.
[٦]- راجع: المصدرين السابقين من الكامل في التاريخ و تاريخ اليعقوبيّ.