فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١٢ - أسامي أشخاص ممن يقال إنهم ارتدوا في عصر النبي ص أو يقال حكم النبي ص بقتلهم
٣ و ٤- و قريبة و فرتنا جاريتا ابن خطل.»[١] ٩- و قال ابن هشام في السيرة النبويّة: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد عهد إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكّة أن لا يقاتلوا إلّا من قاتلهم، إلّا أنّه قد عهد في نفر سمّاهم أمر بقتلهم و إن وجدوا تحت أستار الكعبة، منهم: عبد اللّه بن سعد ... و عبد اللَّه بن خطل ... و كانت له قينتان فرتنا و صاحبتها ... و الحويرث بن نقيذ بن وهب ... و مقيس بن حبابة (صبابة) ... و سارة مولاة لبعض بني عبد المطّلب، و عكرمة بن أبي جهل.»[٢] ١٠- و قال ابن كثير: «و قد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عهد إلى أمرائه ألّا يقاتلوا إلّا من قاتلهم، غير أنّه أهدر دم نفر سمّاهم و إن وجدوا تحت أستار الكعبة، و هم: عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ... و عبد اللَّه بن خطل ... و الحويرث ... و مقيس ... و سارة.»[٣] أقول: من المعلوم أنّ كلّ هؤلاء لم يكونوا مسلمين ابتداءً حتّى ارتدّوا ثانياً، بل كان كثير منهم ممّن أهدر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دمهم في يوم فتح مكّة، و سنذكر حال بعضهم.
و بالجملة إنّ الذين عثرنا مهدوريّة دمهم في عصر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هم:
١- ١٧- كلّ من ذكرنا أسماءهم من إمتاع الأسماع و اليعقوبيّ و الكامل و السيرة النبويّة لابن هشام، و هم سبعة عشر شخصاً.
ثمّ أضف إليهم: ١٨- سلمة بن هشام، ١٩- عبيد اللَّه بن جحش بن رئاب، ٢٠- هشام بن العاص بن وائل، ٢١- أمّ مروان، ٢٢- ورقة بن نوفل بن الأسد، ٢٣- زيد بن عمرو بن نفيل.
ثمّ أضف إليهم الذين أسلموا ثمّ ارتدوا بعد إسلامهم بسبب ادّعاء النبوّة في عصر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و بعده، و هم: ٢٤- الأسود العنسيّ، ٢٥- طليحة، ٢٦- سجاح، ٢٧- مسيلمة
[١]- تاريخ اليعقوبيّ، ج ٢، صص ٥٩ و ٦٠.
[٢]- السيرة النبويّة، ج ٤، صص ٥١- ٥٣.
[٣]- السيرة النبويّة، ج ٣، صص ٥٦٣ و ٥٦٤.