فقه الحدود و التعزيرات - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ١١ - أسامي أشخاص ممن يقال إنهم ارتدوا في عصر النبي ص أو يقال حكم النبي ص بقتلهم
كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يديّ عن بيعته فيقتله؟ فقالوا:
ما ندري يا رسول اللَّه ما في نفسك، ألّا أومأت إلينا بعينك؟ قال: إنّه لا ينبغي لنبيّ أن تكون له خائنة الأعين.»[١] ٦- و ما نقله المقريزي في إمتاع الأسماع من قوله: «و رجع عن الإسلام خمسة و هم:
١- أبو قيس بن المغيرة، ٢- و أبو قيس بن الفاكة بن المغيرة، ٣- و العاص بن منبّه بن الحجّاج، ٤- و الحارث بن زمعة بن الأسود، ٥- و الوليد بن الوليد بن المغيرة.»[٢] و لا يخفى أنّ فيه تصريح بارتداد هؤلاء بعد إسلامهم.
٧- و ذكر ابن الأثير في كامله أنّه كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد أمر بقتل ثمانية رجال و أربع نسوة، فأمّا الرجال فمنهم: ١- عكرمة بن أبي جهل، ٢- صفوان بن أميّة بن خلف، ٣- عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح من بني عامر، ٤- عبد اللّه بن خطل، ٥- الحويرث بن نقيذ بن وهب، ٦- مقيس بن صبابة، ٧- عبد اللّه بن الزبعريّ السهميّ، ٨- حويطب بن عبد العزّى. فأمّا النساء فمنهنّ: ١- هند بنت عتبة، ٢- سارة، ٣ و ٤- قينتا[٣] عبد اللّه بن خطل.[٤] ٨- و قال اليعقوبيّ في قصّة فتح مكّة بعد العفو العامّ الذي شمل الكفّار و المشركين كلّهم: «و آمنهم رسول اللَّه جميعاً إلّا خمسة نفر أمر بقتلهم و لو كانوا متعلّقين بأستار الكعبة و أربع نسوة، و هم: ١- عبد اللّه بن العزّى بن خطل ... ٢- و عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح العامريّ، ٣- و مقيس بن صبابة أحد بني ليث بن كنانة ... ٤- و الحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد قصيّ. و النسوة: ١- سارة مولاة بني عبد المطّلب ... ٢- و هند بنت عتبة،
[١]- نفس المصدر، ح ٤٣٥٩.
[٢]- إمتاع الأسماع، ج ١، ص ٣٧.
[٣]- القينة، جمعها قيان: الأمة و المغنّية.
[٤]- راجع: الكامل في التاريخ، ج ٢، صص ٢٤٩- ٢٥٢.