توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٦ - الفصل الخامس الأخبار المتضمّنة لمن رآه عليه السلام
ثمّ قال السيّد رحمه الله:
إنّ الشيخ محمّد الحرفوشي أجازني كتب الأُصول الأربعة وغيرها من كتب الأخبار بتلك الإجازة، وكذلك أجازني بتلك الإجازة كلّما أجازه شيخه الحرفوشي عن معمّر بن أبي الدنيا صاحب أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأمّا أنا فأضمن ثقة المشايخ السيّد والشيخ، وتعديلهما وورعهما ولكنّي لا أضمن وقوع الأمر في الواقع على ما حكيت، وهذه الإجازة العالية لم تتّفق لأحدٍ من علمائنا، ولا محدِّثينا، لا في الصدر السالف، ولا في الأعصار المتأخّرة. (انتهى)
الرابع والخمسون:
البحار ٥٣: ٢٧٦/ ٤١
ل المولى أبوالحسن الشريف العاملي الغرويّ تلميذ العلّامة المجلسي وجَدّ صاحب جواهر الكلام، قال:
إنّي كنت في أوائل البلوغ طالباً لمرضاة اللَّه، ساعياً في طلب رضاه، ولم يكن لي قرار بذكره، إلى أن رأيت بين النوم واليقظة أنّ صاحب الزمان صلوات اللَّه عليه كان واقفاً في الجامع القديم بإصبهان قريباً من باب الطنبي الذي الآن مدرسي، فسلّمت عليه وأردت أن أُقبّل رجله، فلم يَدَعني وأخذني، فقبّلت يده وسألت عنه مسائل قد أشكَلَت عَلَيّ.
منها: إنّي كنت أُوَسْوِسُ في صلاتي، وكنت أقول إنّها ليست كما طلبت منّي وأنا مشتغل بالقضاء، ولا يمكنني صلاة الليل، وسألت عنه شيخنا البهائي رحمه اللَّه تعالى فقال: صلِّ صلاة الظهر والعصر والمغرب بقصد صلاة الليل، وكنتُ